كشف ممثل قطاع المواد الغذائية جمال عمرو ان مصانع الزيت في تونس لم تلب الشروط الاردنية المتعلقة بطريقة التعبئة بالسرعة المطلوبة، مما ادى الى تأخير تسليم الكميات المتعاقد عليها لصالح المملكة.

واوضح عمرو ان الزيت التونسي لم يكن معبأ في عبوات صفيح كما تشترط المواصفات الاردنية، مما اضطر المصانع هناك لاستيراد العبوات المطابقة من تركيا، وهو ما ضاعف فترات الانتظار والتأخير الحاصل.

واشار الى ان سوء الاحوال الجوية في البحر المتوسط ساهم في تأخير وصول البواخر لمدد تتراوح بين 10 الى 15 يوما، مؤكدا حاجة السوق المحلية لاستيراد اكثر من 20 الف طن.

وطمأن عمرو المستهلكين بدخول دفعة كبيرة من الزيت في 26 الشهر الحالي، مبينا ان الموسم المحلي لعام 2026 لن يكفي لوحده حاجة السوق، مما يستدعي الاعتماد على الاستيراد لتغطية العجز.