حذرت الشرطة في قطاع غزة التجار الذين يمارسون الاحتكار ويتلاعبون بالأسعار خلال شهر رمضان، مؤكدة أنها ستتخذ إجراءات صارمة ضدهم، كما توعدت الرافضين التعامل بالعملات الورقية المهترئة.

واوضح بيان صادر عن مديرية الشرطة أن على الباعة والمحال التجارية والمواطنين الالتزام بقرار تداول جميع العملات الورقية المهترئة، وعدم رفضها.

واكد البيان أنه لا يوجد أي مبرر لعدم تداول العملات المهترئة، وأن كل من يخالف ذلك سيعرض نفسه للمساءلة القانونية.

أزمة السيولة في غزة

ويعاني قطاع غزة من نقص حاد في السيولة النقدية، حيث يعتمد معظم السكان على الشراء عبر البطاقات البنكية والتطبيقات الإلكترونية، ما يزيد من معاناتهم الإنسانية لعدم توفر هذه الآليات للجميع.

وبينت مصادر محلية أن بعض التجار والباعة يرفضون استلام الأوراق النقدية المهترئة من المواطنين، على الرغم من أنها المتوفرة لديهم، في ظل عدم دخول سيولة إلى القطاع منذ إغلاق المعابر.

ودعت مديرية الشرطة المواطنين إلى الإبلاغ عن أي حالات احتكار أو تلاعب بالأسعار، وكذلك عن أي شخص يرفض التعامل بالعملات الورقية بجميع فئاتها.