شهد قطاع غزة اليوم تصعيدا خطيرا، حيث قتل فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون بنيران الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من القطاع، وفقا لما أفادت به مصادر طبية ومحلية.
وكشفت مصادر طبية أن أسامة أحمد عبد العزيز النجار، البالغ من العمر 46 عاما، لقي حتفه في قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت منطقة قيزان النجار جنوب مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وفي سياق منفصل، بينت المصادر مقتل فلسطيني آخر بنيران مسيرة إسرائيلية في مناطق انتشار قوات الجيش الإسرائيلي بمخيم جباليا شمالي قطاع غزة، واضافت أن ثلاثة أشخاص أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي في نهاية شارع عمر المختار شرقي مدينة غزة.
تصاعد التوتر في خان يونس وجباليا
وذكرت المصادر أن آليات عسكرية إسرائيلية أطلقت النار صباح اليوم في محيط شرق خان يونس وشمالي مدينة غزة، فيما قصفت مدفعية إسرائيلية حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.
كما شنت طائرات إسرائيلية غارة جوية ثانية شرق خان يونس، في وقت أطلقت فيه زوارق حربية إسرائيلية النار قبالة سواحل المدينة، وفق المصادر ذاتها.
واكد جهاز الدفاع المدني في القطاع أن الجيش الإسرائيلي نفذ مساء أمس عملية تفجير شرق مدينة غزة.
ضحايا تحت الأنقاض وصعوبات تواجه طواقم الإسعاف
وفي سياق متصل، أعلنت الصحة في غزة في تقريرها الإحصائي اليومي وصول قتيل واحد و10 مصابين إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض أو في الطرقات، في ظل صعوبات تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني في الوصول إليهم.
وقالت الصحة إن إجمالي عدد القتلى منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 10 اكتوبر الماضي بلغ 612 شخصا، إضافة إلى 1640 مصابا، فضلا عن 726 حالة انتشال.
واضافت الصحة أن الحصيلة التراكمية منذ اندلاع الحرب في السابع من اكتوبر 2023 ارتفعت إلى 72 الفا و70 قتيلا، فيما بلغ عدد المصابين 171 الفا و738 مصابا.
اتفاق وقف إطلاق النار والاتهامات المتبادلة
وكان اتفاق لوقف إطلاق النار قد دخل حيز التنفيذ بعد عمليات عسكرية واسعة بدأت في السابع من اكتوبر 2023 في قطاع غزة، ردا على هجوم نفذته حركة حماس داخل إسرائيل.
وعلى الرغم من سريان الاتفاق، تتهم السلطات في غزة الجيش الإسرائيلي بمواصلة خروقاته، فيما تقول إسرائيل إنها ترد على تهديدات أمنية أو محاولات اقتراب من قواتها المنتشرة قرب الحدود.
