فاجأت شركة ايه ام دي مجتمع اللاعبين خلال معرض كومبيوتكس الاخير بقرار استراتيجي يضمن استمرار دعم منصة ايه ام 5 حتى عام 2030. هذا التوجه يعني ان المستخدمين لن يضطروا لاستبدال اللوحات الام الخاصة بهم.
واوضحت الشركة ان هذا القرار يهدف الى تقليص تكاليف الترقية بشكل كبير حيث يكتفي اللاعب بشراء المعالج الجديد فقط. وتعد هذه الخطوة دعما مباشرا لمن يمتلكون اجهزة تعمل بالفعل وفق معايير المنصة الحالية.
واضافت الشركة انها تسعى لتعزيز ولائها للمستخدمين عبر توفير خيارات اقتصادية طويلة الامد. ويؤكد الخبراء ان هذا التوجه سيغير معادلة سوق الحاسب الشخصي ويمنح المستخدمين حرية اكبر في تطوير اجهزتهم دون اعباء مالية.
استراتيجية التوسع في دعم العتاد والمنتجات
وبينت ايه ام دي انها ستعيد طرح معالج رايزن 7 5800 اكس 3 دي احتفالا بمرور عقد على منصة ايه ام 4. كما كشفت عن نسخة محسنة من معالج رايزن 7 7700 اكس 3 دي بسعر مخفض.
واكدت الشركة طرح بطاقة الشاشة راديون ار اكس 9070 جي ار اي للاسواق العالمية بسعر تنافسي. وتعتبر هذه البطاقة منافسا قويا لمنتجات انفيديا نظرا لتفوقها في التوفر والسعر للمستهلك العادي في الاسواق العالمية.
واظهرت التحليلات ان توفر هذه البطاقات عالميا سيعزز من حصة ايه ام دي السوقية. وشددت الشركة على ان هذه المنتجات توفر اداء يضاهي البطاقات الاحدث مما يجعلها خيارا مثاليا للاعبين الباحثين عن جودة عالية.
تأثير السياسة الجديدة على ميزانية المستخدمين
وكشفت تقارير تقنية ان اعادة تقديم المنتجات القديمة تهدف لتلبية الطلب في ظل ارتفاع تكاليف المكونات الاخرى. ويجد المستخدم في هذه المعالجات توازنا مثاليا بين الاداء القوي والسعر المنخفض مقارنة بالمعالجات الحديثة المتوفرة حاليا.
واشار المختصون الى ان هذه المبادرة تقلل من تأثير ازمة الذواكر العشوائية على مبيعات الحواسيب. فالمستخدم الان يمتلك فرصة ذهبية لتحديث جهازه بتكلفة معقولة بدلا من اللجوء الى سوق المستعمل الذي قد يحمل مخاطر.
واوضحت الشركة ان الاستثمار في لوحة ام واحدة لسنوات طويلة يعد مكسبا كبيرا للاعب. وبذلك تضمن ايه ام دي استمرار قاعدة جماهيرية واسعة تعتمد على تقنياتها في بناء وتطوير حواسيبهم الشخصية بكل سهولة ويسر.
