كشف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن توجه استراتيجي جديد يهدف الى تغيير طبيعة الحكم في طهران بشكل نهائي، مؤكدا ان تل ابيب لن تسمح باستمرار التهديدات النووية والصاروخية التي تستهدف امن المنطقة.
واضاف نتنياهو خلال مراسم تنصيب رئيس الموساد الجديد ان هذا النظام يواجه مصيرا محتوما يتمثل في الزوال، مشددا على ان اسرائيل ستضع كل ثقلها الاستخباراتي والعسكري للمساهمة في تحقيق هذا الهدف الاستراتيجي الهام.
وبين ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا للعمليات السرية والجهود الدبلوماسية الرامية الى تحييد قدرات ايران البالستية، موضحا ان التهديد الذي يمثله النظام الحالي لم يعد مقبولا باي حال من الاحوال في ظل المعطيات الراهنة.
تغييرات قيادية في جهاز الموساد
واكدت المحكمة العليا الاسرائيلية سلامة الاجراءات المتعلقة بتعيين رومان غوفمان رئيسا جديدا لجهاز الاستخبارات الخارجية، وذلك بعد رفض الالتماسات التي قدمت ضد ترشيحه، حيث اقرت المحكمة بكفاءة غوفمان ونزاهته لتولي هذا المنصب الحساس.
واوضح مصدر مطلع ان غوفمان سيتولى قيادة المرحلة القادمة من المواجهة مع طهران، مشيرا الى ان الجهاز سيعمل وفق استراتيجية متكاملة تهدف الى حماية المصالح العليا للدولة العبرية وتفكيك شبكات التهديد الايرانية المنتشرة بالمنطقة.
وشدد نتنياهو في ختام كلمته على ان الموساد سيبقى الذراع الطولى لاسرائيل في كشف مخططات الاعداء، مبينا ان التنسيق سيكون على اعلى المستويات لضمان تحقيق الاهداف الامنية الكبرى التي وضعتها حكومته خلال الفترة القادمة.
