اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟

ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟

 

‏حسين الرواشدة

‏النقاشات التي تدور في فضائنا العام حول بعض التشريعات والقرارات ، أو التسريبات والإشاعات ، تعكس حالة من الاستغراق في التفاصيل ، والانشغال بما قد يكون مهماً على حساب ما هو أهم ، سؤال المستقبل وما يجري الآن من إرهاصات وإشارات لبعض ملامحه واستحقاقاته هو العنوان الأساسي الذي يجب أن تذهب إليه في نقاشاتنا العامة، إذا لم نفعل ذلك ستصدمنا المفاجآت القادمة، ولن ينفعنا الندم .

‏بلدنا أمام مخاضات تفرضها تحولات دولية وإقليمية كبرى ، أبرزها الحرب التي أوشكت أن تكمل عامها الثالث ، وعلينا أن نتصارح : ما هو المطلوب من الأردن ، وما الذي يجب أن نفعله لتجاوز هذه المرحلة بانتزاع أفضل الفرص،  أو تقليل ما أمكن من خسائر ، ثم ما هي أولوياتنا ، هل نحن مستعدون،  أقصد إدارات الدولة وسائط المجتمع وقواه،  لمعركة الصمود والمنعة ، وقبل ذلك معركة الوعي على الأردن ومن أجله؟

‏واجب الأردنيين أن يدققوا بعمق في كل ما يجري من حولهم،  داخلياً وخارجياً،  ما يطفوا على السطح مجرد جزء بسيط مما يتغلغل في المنطقة من ترتيبات قادمة لسنا في منأىً عنها،  وما تقوم به الدولة الأردنية ،في تقديري،  جزء من الرد على هذه الترتيبات ، أو استباقها بخطوات تضمن سلامة بلدنا،  هذا يجب أن نفهمه في سياق عمليات مركبة من الهجوم والحصار الذي نتعرض له من أطراف عديدة،  يكفي أن أشير إلى إستنفار غير مسبوق تقوم به تل أبيب على حدودنا،  وآخر باشرته بعض المليشيات في دول الجوار لتهديد امننا واستقرارنا .

‏أسوأ ما نفعله ،الآن ، أقصد بعض من يتولى إدارة المشهد العام ويوجه النقاش حوله ، صناعة البلبلة والاحتقان ،او محاولة تفجير الأزمات الصغيرة  والنفخ في بالونات الانقسام ، هذا أقصر طريق لتمرير ما يريده الآخرون الذين يتربصون بنا ، إضعاف المجتمع وزعزعة ثقته بمؤسساته،  وإغراقه في دوامة الشك والتلاوم ، وتغذية خزانات الإحساس بالمظلومية  ، هذه وصفة  للفشل في مواجهة سؤال الصمود الذي يشكل العمود الفقري لبقائنا واستمرارنا، وتحويل الأزمات التي تحاصرنا إلى فرص أو ممرات نجاة.

‏الحرب التي تجري في المنطقة ،وربما تستمر لفترات أطول ، ليست عبثية كما يتصور البعض ، أهدافها أصبحت مكشوفة واستحقاقاتها معروفة ، بلدنا يدفع في سياقها ضريبة الجغرافيا والتاريخ معاً،  فإما أن نتكيف ونستخدم ما لدينا من أوراق لنضمن مصالحنا ونتجنب ما ينتظرنا من أخطار وفواتير باهظة،  وإما أن نجلس على النظارة كمتفرجين، ننشغل بتصفية خلافاتنا والتعويل على من ينتصر على من ، جزء كبير مما نفعله بأنفسنا ربما أخطر مما يفكر به الآخرون ضدنا،  لا حل في هذه المرحلة سوى الاقتناع بمنطق الدولة والالتفاف حولها والدفاع عنها ، وهذا يحتاج إلى صوت العقلاء في بلدنا لكي يعيدوا توجيه البوصلة الوطنية لنطمئن جميعاً أننا نسير في الاتجاه الصحيح.

من الحناء إلى البندقية.. قصة سماح الخالدي التي هزت غزة في مواجهة القوات الخاصة رفضها العرسان بسبب اسمها.. أردنية تلجأ للمحكمة لتغييره مفاجآت ابل المرتقبة.. هل يغير ايفون القابل للطي قواعد اللعبة في مؤتمر سبتمر؟ تصعيد ميداني في غزة واستمرار عمليات انتشال الضحايا من تحت الانقاض خدمة جديدة للجواز الإلكتروني في الأردن.. مراكز تستقبلكم حتى منتصف الليل بحضور حاشد تجاوز الألف مشارك: الباشا المطر يطلب والنائب البدادوة يعطي لزفاف الطيار المقاتل أحمد المكانين العجارمة من حصد جائزة الحسين للإبداع الصحفي؟.. نقابة الصحفيين تعلن الأسماء والأعمال الفائزة زيكر في ورطة.. سيارة 7X تشتعل فجأة في محطة شحن (فيديو) هاكابي في الضفة الغربية: الاحتلال ملزم بتوفير الامن وحماية ممتلكات السكان صدمة اسير محرر بعد رؤية زوجته في مواجهة مع بن غفير "هات مشروب و4 بنات على الطاولة".. نهاية صعبة لزبون فندق في عمان ثورة اعلانات شات جي بي تي تصل الى مصر ودول عربية جديدة تفاصيل مروعة حول استهداف عمال المطبخ المركزي العالمي في غزة أزمة البصريات في غزة: معاناة السكان مع النظارات المكسورة والعدسات التالفة قبل أيام من زفافه.. والد الشاب أحمد يروي قصة رحيل نجله الوحيد (فيديو) قتلتها ورميتها في سيل الزرقاء .. الأجهزة الأمنية تستنفر وتكتشف مفاجأة صادمة ثورة في عالم الخواتم الذكية بدعم من كوالكوم لتعزيز تقنيات الذكاء الاصطناعي كيف تكتشف الشخصيات عديمة التعاطف في حياتك؟ 10 علامات تحذيرية تحدي المستحيل: صانعة محتوى في غزة تحول حطام المساعدات الى استوديو بودكاست