اصدرت عشيرة الصقور بيانا حول حادثة الاعتداء الاثمة التي تعرض لها معاذ الزبيدي الصقور وهو من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة مستنكرة الواقعة باشد العبارات.

 

ادانة شديدة ومطالبة برد الاعتبار

 

واستنكرت العشيرة الاعتداء واصفة اياه بالدخيل والارعن معتبرة انه يمثل مساسا بالمبادئ الانسانية والقيم الدينية والاعراف العشائرية الاصيلة.

 

واكدت انها لن تفرط بحق ابنها مشددة على ان مصابه هو مصاب العشيرة كافة ومطالبة برد الاعتبار له ولاسرته.

 

دعوة لاجراءات قانونية صارمة

 

وطالبت الجهات الامنية والقضائية المختصة باتخاذ اشد الاجراءات القانونية الرادعة والسريعة بحق المعتدين.

 

وشددت على ضرورة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس بامن وسلامة هذه الفئة التي تعتبر حمايتها مسؤولية اخلاقية ووطنية.

 

ودعت ابناء المجتمع كافة الى الوقوف صفا واحدا ضد مثل هذه التصرفات التي تشوه صورة التلاحم والتراحم بين ابناء الشعب الاردني.

 

وتاليا نص البيان

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان صادر عن أبناء ووجهاء عشائر الصقور

 

"مَنْ لَا يَرْحَمْ لَا يُرْحَمْ"

 

ببالغ الاستياء والغضب، تتابع عشيرة الصقور حادثة الاعتداء الآثمة والمستهجنة التي تعرض لها ابننا (معاذ الزبيدي الصقور)، وهو من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة (ذوي الهمم). إن هذا التصرف الأرعن لا يمثل اعتداءً على شخص بعينه فحسب، بل هو اعتداء صارخ على كل المبادئ الإنسانية، والقيم الدينية، والأعراف العشائرية الأصيلة التي قامت عليها هيبة مجتمعنا.

 

إننا في عشائر الصقور، وإذ نُصدر هذا البيان، نؤكد على الثوابت التالية:

 

أولاً: نستنكر بأشد العبارات وأقساها هذا السلوك الهمجي والدخيل، الذي يتنافى مع شيم الفرسان وأخلاق الكرام، فلا مروءة في الاعتداء على ضعيف، ولا كرامة لمن ينتهك حق من يستحقون الرعاية والحماية.

 

ثانياً: نعلن تضامننا الكامل وغير المشروط مع ابننا (معاذ) وأسرته الكريمة، ونؤكد أن مصابه هو مصاب العشيرة قاطبة، ولن نقبل بأقل من رد الاعتبار له ولأهله.

 

ثالثاً: نطالب الجهات الأمنية والقضائية المختصة بضرب بيد من حديد على كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن وسلامة هذه الفئة العزيزة على قلوبنا، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة والسريعة بحق المعتدين ليكونوا عبرة لغيرهم.

 

رابعاً: إن حماية ذوي الاحتياجات الخاصة هي مسؤولية أخلاقية ووطنية، ونحن في عشيرة الصقور سنظل الدرع الحصين لأبنائنا، والمدافعين عن حقوقهم في العيش بكرامة وأمان وسط مجتمع يقدرهم ويحترمهم.

 

ختاماً، نناشد كافة أبناء المجتمع والفعاليات العشائرية والوطنية الوقوف صفاً واحداً ضد هذه التصرفات المشينة التي تحاول تشويه صورة تلاحمنا وتراحمنا.

 

حفظ الله الأردن وطناً للعدل والأمان، وحفظ الله أبناءنا من كل مكروه تحت ظل القيادة الحكيمة.

 

والله ولي التوفيق..

 

صادر عن: ديوان عشيرة الصقور