بدأت ملامح مرحلة جديدة من الرقابة المرورية تتشكل في شوارع العاصمة، بعد تركيب دفعة جديدة من الكاميرات الذكية في عدد من اكثر المواقع ازدحاما وحساسية مرورية، ضمن خطة شاملة تهدف الى نشر 5500 كاميرا في مختلف مناطق عمان.

 

الانتشار الجديد لا يقتصر على رصد السرعة فقط، بل يشمل مخالفات استخدام الهاتف النقال اثناء القيادة وعدم ارتداء حزام الامان، وهي مخالفات تعتبر من الاسباب الرئيسية للحوادث الخطرة داخل المدينة.

 

اين تم تركيب الكاميرات؟

 

تركزت الكاميرات الذكية في محاور تشهد كثافة مرورية يومية، وهي:

 

  • الدوار الرابع باتجاه الدوار الخامس

 

  • شارع مكة بعد مكة مول باتجاه دوار الشعب

 

  • شارع الجاردنز بعد اشارة جبري باتجاه دوار الواحة

 

  • شارع المطل من دوار قرقش باتجاه الياسمين

 

  • طريق السلط بعد جسر ام النعاج باتجاه عمان

 

  • دابوق بعد اشارة النسر باتجاه البكالوريا

 

  • بيادر وادي السير بعد مبنى الاونروا في اول نزول ابو السوس

 

  • وسط البلد بعد جسر المربط باتجاه مجمع رغدان

 

اما كاميرات ضبط السرعة فتم توزيعها في طرق رئيسية وهي:

 

  • طريق الحزام باتجاه جمرك عمان

 

  • نزول عين غزال لضبط السرعة على المنحدر

 

  • خلدا بعد النفق مباشرة باتجاه حدائق الحسين

 

  • شارع الملكة علياء في نزول فندق لاند مارك بالاتجاهين

 

  • شارع ياجوز باتجاه شفابدران بعد جسر القوات الخاصة وقبل مدخل قيادة الدبابة

 

  • المقابلين مقابل مؤسسة صبحي ابو غلوس حيث السرعة المقررة 70 كم في الساعة

 

  • شارع الملك عبد الله الاول موقع جديد

 

  • طريق المطار من خريبة السوق باتجاه طريق المطار

 

  • عبدون في النزول المؤدي الى منطقة الياسمين

 

اختيار هذه النقاط جاء استنادا الى كثافة الحركة المرورية وطبيعة بعض المقاطع التي تشهد حوادث متكررة او سرعات عالية.

 

خطوة ضمن مشروع اكبر

 

امانة عمان اكدت ان هذه المرحلة جزء من مشروع متكامل للتحول نحو منظومة رقابة الكترونية حديثة، مشددة على ان الهدف الاساسي هو رفع مستوى السلامة المرورية وليس زيادة المخالفات.

 

ووفق القائمين على المشروع، فان التقنية الجديدة لا تكتفي بتحرير المخالفات، بل توفر بيانات دقيقة حول حركة السير، ما يساعد على تحسين توقيت الاشارات الضوئية وتنظيم التدفق المروري في المناطق المزدحمة.

 

لماذا الان؟

 

التوسع في استخدام الكاميرات ياتي في ظل تزايد الحوادث الناتجة عن السرعة والانشغال بالهاتف، وهي سلوكيات خطرة تهدد سلامة السائقين والمشاة على حد سواء.

 

ويرى مختصون ان وجود رقابة دائمة يشكل عامل ردع فعال، ويسهم تدريجيا في تعديل سلوك القيادة داخل العاصمة، خصوصا في المناطق التي اعتاد بعض السائقين تجاوز القوانين فيها.

 

وبينما تتواصل عمليات التركيب في مواقع اخرى، تبدو عمان مقبلة على مرحلة اكثر صرامة في تطبيق قواعد السير، عنوانها التكنولوجيا والرقابة الذكية من اجل طرق اكثر امنا وانسيابية.