أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة عن إطلاق منظومات وطنية محوسبة تهدف إلى توحيد وتنظيم العمل الإغاثي خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، وذلك في خطوة مهمة لضمان عدالة التوزيع ومنع الازدواجية وحماية بيانات المواطنين في ظل تصاعد الاحتياجات نتيجة الحصار وارتفاع معدلات البطالة.

وأكدت الوزارة أن المرحلة الحالية تتطلب ضبط آليات العمل الخيري بعد رصد استياء شعبي من غياب العدالة في توزيع المساعدات، لا سيما مع تكثف المبادرات التي تشمل المساعدات النقدية والطرود الغذائية وسلال الخضار والقسائم الشرائية.

وشددت الوزارة على أن توحيد الجهود عبر قاعدة بيانات مركزية بات ضرورة مهنية وإنسانية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه وفق دورة توزيع واحدة ومعايير واضحة.

توزيع عادل للمساعدات

ودعت الوزارة جميع المؤسسات والمبادرات إلى الالتزام بالقاعدة الموحدة ووقف نشر روابط جمع البيانات، وذلك حماية لخصوصية الأسر وتفاديا لتكرار التسجيل، مؤكدة أن البيانات المحدثة متاحة عبر أنظمتها لجميع الجهات الشريكة بما يقلص ازدواجية الخدمات ويعزز الإنصاف.

وطالبت الوزارة بتوسيع نطاق التوزيع ليشمل الأسر داخل مراكز الإيواء وخارجها على حد سواء، محذرة من أن التركيز على المخيمات حصرا يؤدي إلى حرمان فئات واسعة وتلف بعض المواد ويقوض مصداقية العمل الإنساني.

وفي هذا السياق كشفت الوزارة عن ثلاث منظومات وطنية مترابطة بخدمات فنية متكاملة أمام المؤسسات.

منظومات وطنية متكاملة

المنظومة الوطنية للإغاثة توحد تقديم المساعدات بمختلف أنواعها وتضم بيانات الأسر، بما فيها الفئات الخاصة كالأرامل والمسنين والمطلقات والمهجورات.

والمنظومة الوطنية للأيتام تنظم رعاية وكفالة الأيتام وتتيح ترشيح الحالات وفق معايير الجهات الكافلة والمحددات المعتمدة.

والمنظومة الوطنية لتحديث بيانات المواطنين تمكن الأسر من تحديث بيانات الإقامة وتحديد وضع السكن داخل مراكز الإيواء أو خارجها، وبيان طبيعة الإقامة ملكا أو إيجارا أو استضافة.

التنسيق المسبق لضمان الوصول

واكدت الوزارة إتاحة قواعد البيانات المحدثة لجميع المؤسسات والمبادرين، داعية إلى التنسيق المسبق مع دائرة المؤسسات قبل تنفيذ أي توزيع، بما يكفل عدالة الوصول ويصون كرامة المستفيدين.