في تصعيد لافت. أعلنت مصادر طبية وأمنية عن مقتل ثمانية عناصر من حزب الله جراء غارات إسرائيلية استهدفت مواقع في شرق لبنان. وذلك في تطور يزيد من حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أفادت في وقت سابق عن سقوط عشرة قتلى وإصابة أربعة وعشرين آخرين بجروح نتيجة غارات مماثلة استهدفت منطقة البقاع شرقي لبنان. ما يرفع حصيلة الضحايا بشكل ملحوظ.

واعلن الجيش الإسرائيلي بدوره. أنه استهدف مقرات تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك بالبقاع. مؤكدا استمرار عملياته ضد أهداف تابعة للحزب في المنطقة.

ردود فعل غاضبة واستنكار واسع

وأدان الرئيس اللبناني جوزيف عون بشدة هذه الغارات الإسرائيلية. واصفا إياها بالدامية والتي استهدفت مناطق في شرق وجنوب البلاد. معتبرا ذلك عملا عدائيا يستهدف تقويض الاستقرار.

ودعا نائب عن حزب الله الى تعليق اجتماعات لجنة مراقبة وقف اطلاق النار بين إسرائيل والحزب. وذلك احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي الأخير. معتبرا أن هذه الغارات تمثل خرقا للاتفاقات القائمة.

وقتل عشرة اشخاص اثر ضربات اسرائيلية على سهل البقاع شرقا. وشخصان اخران في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبا. واعلن الجيش الاسرائيلي انه استهدف مراكز قيادة تابعة لحزب الله وحركة حماس الفلسطينية.

عون يحذر من تقويض الاستقرار

وقال عون في بيان ان هذه الهجمات تشكل عملا عدائيا موصوفا لافشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يقوم بها لبنان مع الدول الشقيقة والصديقة وفي مقدمها الولايات المتحدة الاميركية لتثبيت الاستقرار ووقف الاعمال العدائية الاسرائيلية ضد لبنان.

وتواصل إسرائيل شن غارات منتظمة على لبنان رغم اتفاق وقف اطلاق النار المبرم في نوفمبر عقب اكثر من عام من الاعمال العدائية مع حزب الله.

واضاف عون ان الهجمات الاسرائيلية تقوض جهود تثبيت الاستقرار التي يبذلها لبنان بالتعاون مع المجتمع الدولي. مشددا على ضرورة وقف التصعيد فورا.