أعلن حزب الله اليوم عن استشهاد القيادي العسكري حسين ياغي وخمسة آخرين، وذلك جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت منطقة البقاع الليلة الماضية، في تصعيد جديد تشهده المنطقة.

وقال الحزب في بيان رسمي له: يزف حزب الله والمقاومة الإسلامية إلى محبيها القائد الجهادي الشهيد حسين محمد ياغي صادق، معلنا عن خسارة كبيرة في صفوفه.

في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان صدر عنه اليوم السبت، أنه نفذ ضربة استهدفت ثلاثة مراكز قيادة تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك اللبنانية، متبنيا مسؤوليته عن الهجوم.

تصاعد الخسائر البشرية

واستشهد ما لا يقل عن 14 شخصا يوم الجمعة الماضي، نتيجة للغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق في شرق لبنان وجنوبها، مما يشير إلى اتساع نطاق العمليات العسكرية وتزايد الخسائر البشرية.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان سابق بأن الغارات الإسرائيلية على أكثر من بلدة في البقاع أدت إلى استشهاد عشرة مواطنين وإصابة 24 آخرين بجروح، من بينهم ثلاثة أطفال، ما يبرز التداعيات الإنسانية للعمليات العسكرية.

ووفقًا لمصادر لبنانية، كانت الغارات عنيفة وجاءت على شكل سلاسل، ما أسفرت عنه من ضحايا غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار، وتسببت في حالة من الذعر بين السكان المحليين.

ردود فعل على التصعيد

وأدت الغارات الإسرائيلية إلى تدمير منزل وتضرر عدد آخر، مما فاقم من الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعاني منها السكان في المنطقة.

وفي رده على هذا التصعيد، قال الرئيس عون إن غارات إسرائيل تعكس تنكرا لإرادة المجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة بالالتزام بالقرار 1701، مطالبا الدول الراعية للاستقرار في المنطقة بتحمل مسؤولياتها لوقف الاعتداءات الإسرائيلية.

ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شن هجماتها على لبنان، ولا يزال الجيش الإسرائيلي يقوم بعمليات تجريف وتفجير، ويشن بشكل شبه يومي غارات في جنوب لبنان، في استمرار للتوترات في المنطقة.