اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن تسجيل شهيد وعشر اصابات خلال الساعات الثماني والاربعين الماضية نتيجة لاستمرار العدوان الاسرائيلي على القطاع، حيث تواجه طواقم الاسعاف والدفاع المدني صعوبات بالغة في الوصول الى الضحايا العالقين تحت الانقاض وفي الطرقات بسبب كثافة القصف ونقص المعدات اللازمة.

واوضح تقرير الوزارة اليومي ان المستشفيات استقبلت شهيدا جديدا وعشرة مصابين خلال الفترة المذكورة، واكدت ان تكرار الاستهداف ونقص الامكانيات يعيق عمليات الاخلاء والانقاذ، مما يزيد من معاناة السكان المحاصرين.

وبينت المعطيات ان حصيلة الضحايا منذ اعلان وقف اطلاق النار في الحادي عشر من اكتوبر الماضي ارتفعت الى 612 شهيدا و1640 جريحا، بالاضافة الى انتشال 726 جثة، ويعكس هذا الرقم استمرار تداعيات الهجمات رغم التهدئة المعلنة.

تفاقم الازمة الانسانية في غزة

وفي الاحصائية التراكمية منذ بدء العدوان في السابع من اكتوبر 2023، افادت الوزارة بان عدد الشهداء وصل الى 72070 شهيدا، فيما بلغ عدد الاصابات 171738 اصابة، مما يجعل هذه الحملة العسكرية واحدة من الاكثر دموية في تاريخ القطاع.

واضافت الوزارة ان الارقام المعلنة لا تشمل من لا يزالون تحت الركام او في المناطق التي يتعذر الوصول اليها، ويرجح ذلك ارتفاع الحصيلة الفعلية مع استمرار عمليات البحث والانقاذ، ويأتي هذا وسط تحذيرات متكررة من تفاقم الكارثة الانسانية وتدهور المنظومة الصحية بشكل كامل.

وشددت الوزارة على ضرورة توفير ممرات امنة لطواقم الاسعاف والدفاع المدني للوصول الى الضحايا وانقاذهم، كما طالبت المجتمع الدولي بالضغط على اسرائيل لوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، وبينت ان الوضع الصحي في القطاع بات حرجا للغاية ويتطلب تدخلا عاجلا لانقاذ حياة المدنيين.

دعوات للتحرك العاجل لانقاذ غزة

واكدت الوزارة ان المستشفيات تعاني من نقص حاد في الادوية والمستلزمات الطبية والوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية، مما يعرض حياة المرضى والجرحى للخطر، واضافت ان الكوادر الطبية تعمل فوق طاقتها في ظل الظروف الصعبة ونقص الامكانيات.

وبينت ان استمرار العدوان والحصار يفاقم الازمة الانسانية في قطاع غزة ويحول الحياة الى جحيم لا يطاق، واوضحت ان المجتمع الدولي مطالب بتحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لوقف هذه المأساة وانقاذ الشعب الفلسطيني من الموت والدمار.

واشارت الوزارة الى ان الوضع في غزة يتطلب تحركا عاجلا على كافة المستويات لانقاذ ما يمكن انقاذه وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، وبينت ان استمرار الصمت الدولي على ما يحدث في القطاع يشجع اسرائيل على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.