أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) عن إصابة مقرها العام في بلدة الناقورة بمقذوف، مرجحة أن جهة غير تابعة للدولة هي من أطلقته، وذلك بعد إعلان حزب الله عن استهداف قوات إسرائيلية داخل البلدة.
وتقع البلدة الساحلية في أقصى جنوب لبنان على الحدود مع إسرائيل، وقد أصبحت منذ نهاية الأسبوع الماضي إحدى نقاط المواجهة بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، وسط صراع دخل أسبوعه الرابع على وقع الحرب في الشرق الأوسط.
وأوردت يونيفيل في بيان أن مقذوفا أصاب مبنى داخل مقرها، وأن حفظة السلام المختصين في إبطال مفعول المتفجرات يعملون على التعامل مع الأمر، معتقدة أن جهة غير تابعة للدولة هي من أطلقته.
تداعيات التصعيد الحدودي في جنوب لبنان
واكد حزب الله تبنيه هجومين على الأقل بالصواريخ ضد قوات إسرائيلية في الناقورة، موضحا أن أحدهما استهدف تجمعا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في محيط مبنى بلدية الناقورة، بينما استهدف الثاني تجمعا مماثلا قرب مدرسة الناقورة.
وبين حزب الله أن مقاتليه اشتبكوا مع قوة إسرائيلية حاولت التوغل باتجاه بلدية الناقورة.
واضافت يونيفيل في بيانها أنها رصدت خلال الساعات الـ48 الماضية إطلاق نار كثيفا وانفجارات في البلدة ومحيطها، مشيرة إلى أن الرصاصات والشظايا وأجزاء المقذوفات أصابت المباني والمناطق المفتوحة داخل مقرها، مما أدى إلى حصر قوات حفظ السلام في الملاجئ لتجنب الإصابات.
دعوات لضبط النفس وتجنب التصعيد
وذكّرت القوة الدولية جميع الأطراف بمسؤوليتها في ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام، وتجنب أي عمل قد يعرضهم للخطر، بما في ذلك الأنشطة القتالية.
وشددت على أنه لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، داعية الأطراف إلى وضع أسلحتهم جانبا والالتزام بالعمل على إيجاد حل طويل الأمد.
واضافت أن الوضع الحالي يزيد من تعقيد الأمور ويتطلب تهدئة فورية من جميع الأطراف.
