اعلنت محافظة الانبار، غربي العراق، اليوم، ان منافذها الحدودية باتت في اعلى درجات الجاهزية لتصدير نحو 200 الف برميل نفط يومياً عبر السيارات الحوضية (الصهاريج)، وذلك من خلال خطي العقبة مع الاردن وبانياس مع سوريا، كبديل استراتيجي وآمن لمسارات التصدير التقليدية.

 

واكد الناطق باسم محافظة الانبار، مؤيد الدليمي، ان المنافذ الواقعة بمحاذاة الحدود مع الاردن وسوريا والسعودية تعد من المناطق الآمنة والمستقرة، مشيراً الى ان المحافظة مستعدة لمعالجة الازمة الاقتصادية الناجمة عن اغلاق مضيق هرمز عبر تفعيل عمليات النقل البري للنفط الخام وبشكل فوري.

 

واوضح الدليمي ان الخط النفطي العراقي مع الاردن، الذي يمتد من (البصرة-حديثة-عقبة)، سيلعب دوراً محورياً في تعزيز الاقتصاد العراقي وتأمين وصول الامدادات للاسواق العالمية، حيث ستعمل هذه المنافذ كظهير مساند لخط (كركوك–جيهان) التركي، مما يمنح العراق مرونة عالية في التصدير.

 

وتأتي هذه التحركات العراقية في ظل تصاعد التوترات الاقليمية التي ادت الى اغلاق مضيق هرمز، حيث تسعى بغداد لتنويع منافذ تصدير طاقتها، معتبرة ان الخطوط المارة عبر الاردن وسوريا هي الحل الامثل والمتاح حالياً لضمان تدفق النفط العراقي دون انقطاع وتجنب الكوارث المالية.

 

ومن المتوقع ان يسهم تفعيل حركة الصهاريج عبر معبر الكرامة الاردني في تنشيط قطاع النقل والخدمات اللوجستية في المملكة، بالتوازي مع الجهود المبذولة لتثبيت الامن على الطرق الدولية، لضمان وصول الكميات المطلوبة الى ميناء العقبة تمهيداً لتصديرها الى الوجهات الدولية المختلفة.