جددت كوريا الشمالية تمسكها بنهج الحكم الوراثي، مع اعلان اعادة انتخاب كيم جونغ اون رئيسا لادارة شؤون الدولة، في خطوة تعكس استمرار السيطرة المركزية وتعزز موقعه على راس السلطة منذ توليه الحكم عام 2011.

 

استمرار النهج الوراثي وتعزيز السلطة

 

واضافت وسائل الاعلام الرسمية ان المجلس التشريعي اعاد انتخاب كيم جونغ اون، ليبقى الحاكم الثالث من عائلة كيم التي اسست النظام عام 1948 بقيادة جده كيم ال سونغ.

 

واكدت وكالة الانباء الكورية الشمالية ان مجلس الشعب الاعلى صادق خلال جلسته الاولى من دورته الخامسة عشرة، المنعقدة في 22 اذار، على اعادة تعيينه رئيسا للجنة شؤون الدولة.

 

وبينت ان هذه الهيئة تعد الجهة العليا في صنع القرار داخل البلاد، ما يعزز من نفوذه السياسي والاداري.

 

ارقام انتخابية ورسائل داخلية

 

واشارت الوكالة الرسمية الى ان قرار اعادة الانتخاب يعكس ما وصفته بالارادة الموحدة لجميع الكوريين، في رسالة سياسية تؤكد وحدة الموقف داخل النظام.

 

واكدت البيانات ان الانتخابات التشريعية اسفرت عن اختيار 687 نائبا، ضمن نظام انتخابي يقوم على مرشح واحد يزكيه الحزب الحاكم.

 

وبينت ان المواطنين ممن تجاوزوا 17 عاما منحوا خيار التاييد او الرفض، في اجراءات انتخابية تعتمد شكلا محددا للمشاركة.

 

وشددت الارقام الرسمية على تسجيل نسبة مشاركة بلغت 99.99 بالمئة، فيما حصد المرشحون تاييدا بنسبة 99.93 بالمئة، مقابل معارضة محدودة بلغت 0.07 بالمئة.