شهدت العاصمة الايرانية طهران مباحثات دبلوماسية رفيعة المستوى جمعت قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مع وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي في خطوة تهدف لتعزيز قنوات الحوار الاقليمي وسط تزايد التحديات الامنية والسياسية الراهنة.
واضافت تقارير رسمية ان اللقاء ركز بشكل اساسي على استعراض المبادرات الدبلوماسية الجديدة التي تقودها اسلام اباد للتهدئة ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة مع التركيز على استثمار العلاقات المتوازنة لتقريب وجهات النظر المتباعدة.
وبين الجانبان خلال جلسة مطولة ان المرحلة الحالية تتطلب تنسيقا امنيا وعسكريا مكثفا لضمان استقرار الحدود المشتركة وتجنب اي تصعيد قد يؤدي الى عواقب وخيمة على امن واستقرار دول الجوار والشرق الاوسط بشكل عام.
ابعاد الوساطة الباكستانية في الملف الايراني
واوضح المحللون ان هذه الزيارة تأتي في توقيت حساس للغاية حيث تسعى باكستان للعب دور الوسيط الفاعل بين طهران وواشنطن لخفض حدة التوترات المتصاعدة في ظل الحرب المستمرة وتداعياتها الخطيرة على الملفات الاقليمية.
واكد الطرفان ضرورة استمرار التواصل المباشر بين المسؤولين في البلدين لتبادل المعلومات الامنية والسياسية بانتظام مما يعكس رغبة مشتركة في الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة تساهم في منع سوء التقدير خلال الازمات السياسية.
وشدد المجتمعون في ختام لقائهم على اهمية الحلول الدبلوماسية في نزع فتيل التوترات الاقليمية معربين عن التزامهم بمواصلة الجهود المشتركة التي تصب في مصلحة شعوب المنطقة وتدعم مسارات السلام والاستقرار طويل الامد.
