كشفت طهران عن موقفها الرسمي تجاه الاتهامات الامريكية التي ربطتها بمحاولة استهداف محطة براكة النووية في الامارات، حيث سارعت الخارجية الايرانية الى نفي تلك المزاعم جملة وتفصيلا عبر رسالة رسمية وجهت للامم المتحدة.
واكد مندوب ايران الدائم لدى المنظمة الدولية امير سعيد ايرواني ان بلاده ترفض هذه الادعاءات، مشددا على ان طهران نفسها تعرضت في اوقات سابقة لاعتداءات طالت منشآتها النووية السلمية الخاضعة لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
واوضح ايرواني ان اي تهديد يطال المنشآت النووية السلمية في المنطقة يعد انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية، مبينا ان هذه الاعمال المتهورة قد تؤدي الى عواقب بيئية واشعاعية كارثية تهدد الامن القومي والاقليمي بشكل مباشر وخطير.
تداعيات التوتر الاقليمي على سلامة المنشآت النووية
وشدد المسؤول الايراني على ان بلاده تلتزم بميثاق الامم المتحدة والنظام الاساسي للوكالة الدولية، مشيرا الى ان توجيه الاتهامات بدون ادلة ملموسة يهدف الى زيادة حالة التوتر القائم في المنطقة بين القوى الفاعلة حاليا.
واضاف ان استهداف البنى التحتية الحيوية يمثل خطا احمر يتطلب تحركا دوليا جادا، موضحا ان ايران تدعو المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته في حماية المنشآت النووية السلمية من اي اعتداءات خارجية قد تشعل المنطقة.
وبينت التصريحات الايرانية ان تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران ياتي في ظل ظروف اقليمية معقدة، مؤكدة ان طهران ترفض الانجرار الى صراعات مبنية على معلومات مضللة قد تزيد من حدة الازمات الراهنة في الخليج.
