تكثف العواصم الخليجية جهودها الدبلوماسية في مسعى لخفض حدة التوتر المتصاعد الذي يلقي بظلاله على استقرار المنطقة وسط مخاوف من انزلاق الاوضاع نحو مواجهات مفتوحة قد تضر بمصالح الجميع وتعرقل خطط التنمية.
واكدت مصادر مطلعة ان التحرك الخليجي يرتكز على فتح قنوات اتصال مباشرة مع كافة الاطراف المعنية لتقريب وجهات النظر وضمان عدم خروج الامور عن السيطرة في ظل التعقيدات السياسية التي تشهدها الساحة الاقليمية.
واوضحت التقارير ان هذه الجهود تمثل فرصة اخيرة لاحتواء الازمات القائمة عبر مفاوضات جادة تهدف الى الوصول لتفاهمات مشتركة تضمن الامن والسلم الاقليمي بعيدا عن لغة التصعيد العسكري او التهديدات المتبادلة بين القوى المختلفة.
ابعاد الوساطة الخليجية لتعزيز الاستقرار
وبينت التحليلات ان الدور الخليجي يحظى بدعم دولي واسع نظرا لما تتمتع به دول المنطقة من ثقل سياسي واقتصادي يخولها لعب دور الوسيط النزيه لتهدئة النفوس وتخفيف حدة الاحتقان السياسي السائد حاليا.
وكشفت التحركات الاخيرة عن رغبة حقيقية في تجنيب المنطقة ويلات الصراعات عبر تبني سياسة الحوار البناء وتغليب لغة العقل والمنطق في التعامل مع كافة الملفات الشائكة التي تهدد الامن القومي والاقليمي بشكل مباشر.
