شهدت الاراضي المقدسة وصول افواج كبيرة من الحجاج العراقيين الذين بلغ عددهم اثنان واربعون الف حاج حيث استقبلتهم المملكة العربية السعودية بمنظومة خدمات متكاملة تهدف الى ضمان راحتهم وتيسير اداء مناسكهم بكل سهولة.
واكد رئيس الهيئة العليا للحج والعمرة في العراق ان الاستعدادات المبكرة والالتزام بتوجيهات وزارة الحج السعودية اسهمت في نجاح خطة التفويج وتوفير كافة المتطلبات الاساسية للحجاج من سكن ونقل وخدمات اعاشة وراحة.
وبين المسؤول العراقي ان التنسيق المسبق بين البلدين كان له الاثر البالغ في تسهيل دخول الحجاج عبر المنافذ البرية وضمان انسيابية الحركة منذ لحظة وصولهم وحتى استقرارهم في اماكن اقامتهم المخصصة لهم.
تحول رقمي نوعي في خدمات الحج
واوضح ان موسم الحج الحالي يتميز باعتماد تقنيات المسار الالكتروني في ادارة خدمات الهدي والاضاحي وهو ما يعد نقلة نوعية تهدف الى تقليص الروتين وتجويد الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن بشكل عام.
واضاف ان جميع التعاقدات الخدمية اصبحت تنجز عبر الانظمة الرقمية المتطورة مما يعكس مدى التطور التنظيمي الذي تشهده منظومة الحج السعودية في اطار سعيها لتقديم تجربة دينية استثنائية لجميع الحجاج القادمين.
وشدد على ان استخدام الذكاء الاصطناعي والمشاريع التطويرية المدعومة تقنيا ساعدت كثيرا في رفع كفاءة الخدمات الميدانية وجعلت من رحلة الحج تجربة مريحة ومطمئنة بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المختصة في المملكة.
تجربة الحاج العراقي في رحاب المشاعر
وكشفت طلائع الحجاج العراقيين عن سعادتهم الكبيرة بمستوى الاستقبال الذي فاق توقعاتهم حيث اشادوا بسرعة انهاء اجراءات الدخول في المنافذ الحدودية والخدمات الفائقة التي وجدوها منذ لحظة وصولهم الى داخل الاراضي السعودية.
واظهر الحجاج امتنانهم الكبير للتسهيلات الملموسة التي وفرتها الجهات المعنية والتي ساعدت في تخفيف عناء السفر الطويل عليهم مؤكدين ان هذه الرعاية تعكس اهتمام القيادة السعودية بخدمة وراحة ضيوف بيت الله الحرام.
واشار المراقبون الى ان هذه الجهود تاتي في سياق المشاريع المتجددة التي تطلقها المملكة سنويا لتحقيق مستهدفات رؤية البلاد الطموحة ورفع جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن من مختلف دول العالم الاسلامي.
