كشفت حركة فتح عن تعرض القيادي عزام الاحمد لعملية انتحال هوية عبر منصات التواصل الاجتماعي حيث تداولت صفحات مزيفة على موقع فيسبوك منشورات تحريضية نسبت اليه زورا لاثارة الجدل داخل اروقة الحركة.
واكد الناطق باسم الحركة عبد الفتاح دولة ان الاحمد لا يمتلك اي حسابات رسمية على مواقع التواصل مشددا على ان كل ما ينشر تحت اسمه هو محض افتراء ولا يمثل مواقفه السياسية.
واضاف ان هذه الحسابات المشبوهة تهدف الى زعزعة استقرار الحركة في توقيت حساس يتزامن مع التحضيرات الداخلية والانتخابات التنظيمية داعيا الجمهور الى توخي الحذر وعدم الانجرار خلف هذه المحاولات التضليلية الرامية لتشويه القيادات.
تداعيات المؤتمر الثامن لحركة فتح
وبينت الاوساط السياسية ان هذه الشائعات تزامنت مع حالة من الانقسام الداخلي حول مخرجات المؤتمر الثامن للحركة الذي عقد في رام الله وسط تباين في وجهات النظر حول شرعية الاجراءات التنظيمية والسياسية.
واوضح وزير الخارجية الاسبق ناصر القدوة ان ما جرى خلال المؤتمر الاخير يفتقر الى الاطر القانونية المطلوبة معتبرا ان الحركة تمر بمرحلة تراجع في دورها الوطني التاريخي في مواجهة التحديات الراهنة.
وشدد القدوة على ان الترتيبات التي شهدها المؤتمر لم تكن تعبر عن تطلعات القاعدة الفتحاوية بل جاءت لتكريس واقع معين يخدم جهات محددة داخل مفاصل الحركة بعيدا عن النهج الديمقراطي المعتاد.
مستقبل العمل الوطني الفلسطيني
واكد عضو اللجنة المركزية توفيق الطيراوي ان اولوية الحركة في المرحلة القادمة تتمثل في تعزيز المقاومة الشعبية وتكثيف الحراك الدولي لحماية الشعب الفلسطيني من تداعيات الحرب المستمرة والانتهاكات المتصاعدة في الضفة.
واشار الى ان الحركة تسعى لتجاوز التحديات التي واجهتها خلال العقد الاخير عبر ترتيب البيت الداخلي والتركيز على الملفات الوطنية الكبرى التي تهم الشارع الفلسطيني في ظل التطورات السياسية الخطيرة بالمنطقة.
وبينت الحركة في ختام توضيحاتها ان التماسك التنظيمي هو الرد الامثل على حملات التشويه الممنهجة التي تستهدف قياداتها مؤكدة استمرار العمل المؤسساتي بعيدا عن الضجيج المثار على منصات التواصل الاجتماعي الوهمية.
