تصاعدت حدة التوترات السياسية داخل حكومة الاحتلال بشكل مفاجئ اليوم اثر سجال حاد بين وزير الخارجية جدعون ساعر ووزير الامن القومي ايتمار بن غفير حول التعامل مع نشطاء اسطول الصمود الدولي الاخير.
وكشفت مصادر مطلعة ان ساعر وجه انتقادات لاذعة لزميله بن غفير محملا اياه المسؤولية الكاملة عن تشويه صورة الدولة امام المجتمع الدولي بعد الممارسات العنيفة التي ظهرت خلال عمليات الاعتقال داخل الميناء.
واكد ساعر في تصريحاته ان ما قام به بن غفير يمثل ضررا متعمدا للجهود الدبلوماسية التي تبذلها الوزارة والجيش مؤخرا مشددا على ان هذه التصرفات لا تعكس الوجه الحقيقي لسياسات الدولة في الخارج.
انقسام حاد في المواقف السياسية
ورد بن غفير على تلك الاتهامات بلهجة حادة مبينا ان بعض اعضاء الحكومة لا يدركون طبيعة التحديات الامنية ولا يملكون الجرأة الكافية للتعامل مع من وصفهم بجهات داعمة للفصائل الفلسطينية في غزة.
واضاف بن غفير ان الدولة لم تعد طرفا ضعيفا كما يروج البعض مشددا على ان كل من يحاول الوصول الى الاراضي المحتلة بهدف التضامن او الدعم سيواجه ردا حازما وقاسيا من قبل الشرطة.
واوضح ان الاجراءات التي اتخذت بحق النشطاء كانت ضرورية لفرض السيادة مبينا انه دعا رئيس الحكومة نتنياهو الى استمرار احتجازهم لفترات طويلة داخل السجون المخصصة للمتهمين بقضايا امنية لضمان عدم تكرار المحاولة.
