اتخذت السلطات في مملكة البحرين خطوات وقائية عاجلة لتعزيز الامن الصحي الوطني في ظل المخاوف المتزايدة من تفشي فيروس ايبولا في بعض دول القارة الافريقية وضمانا لسلامة جميع القادمين والمواطنين داخل المملكة.
واوضحت شؤون الطيران المدني ان القرارات الجديدة تشمل تعليق دخول المسافرين القادمين من الدول المتاثرة بالوباء مباشرة او من زاروها خلال الشهر الماضي وذلك بهدف الحد من فرص انتقال العدوى الى الاراضي البحرينية.
واكدت الجهات المعنية ان المواطنين البحرينيين العائدين من تلك المناطق سيتم اخضاعهم لبروتوكولات صحية دقيقة وفحوصات طبية فورية عند وصولهم الى مطار البحرين الدولي للتاكد من سلامتهم ومنع اي تهديد وبائي محتمل.
اجراءات احترازية مشددة في مطار البحرين
وبينت التقارير ان هذه التدابير ستظل سارية لمدة شهر كامل بدءا من اليوم مع استمرار المراجعة الدورية للموقف الوبائي العالمي لتحديث قائمة الدول المعنية بالقيود بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية المستمرة.
واشارت المنظمة الدولية الى وجود قلق بالغ من سرعة انتشار سلالة بونديبوجيو في الكونغو الديمقراطية واوغندا وهو ما دفع دولا عديدة لتكثيف الرقابة الصحية على حدودها لمنع دخول هذا الفيروس الخطير الى اراضيها.
وشددت السلطات الصحية على ان الهدف من هذه القيود هو حماية المجتمع وضمان عدم وصول حالات اصابة مؤكدة بعد تسجيل معدلات وفيات مرتفعة في المناطق التي تشهد انتشارا واسعا للفيروس في الفترة الحالية.
