كشف نقيب تجار الألبسة والأحذية سلطان علان، عن إجراء النقابة مقارنة دقيقة بين أسعار الملابس في المحال المحلية وبين أسعارها في المتاجر الإلكترونية الخارجية بالبلاد.
وأشار علان إلى أن الأسعار في المحال المحلية أقل بشكل واضح، لاسيما بعد تأثر الشراء الإلكتروني من الخارج بارتفاع تكاليف النقل الجوي بأسواق الطاقة العالمية.
وقال علان لوكالة الأنباء الأردنية بترا، إن الحركة الفعلية للإقبال على الملابس بدأت مع صرف الرواتب الأربعاء الماضي، وسط انتعاش ملحوظ بالحركة التجارية بمختلف المحافظات.
وأوضح أن الشريحة الواسعة من المواطنين تعتمد في شراء الملابس على الرواتب، وأن قطاع الألبسة يعتمد على محدودي الدخل، مؤكداً توفر جميع الأصناف بالأسواق المحلية.
وبين أنه عند تراجع القوة الشرائية للألبسة تذهب الحلول إلى الملابس المستعملة التي لها جمهورها، مثلما هناك جمهور واسع يرغب دائماً باقتناء الألبسة الجديدة بالمواسم.
وأشار إلى توقعات النقابة بارتفاع نسبة مبيعات الملابس خلال الأيام المقبلة قبل عيد الأضحى المبارك، لافتاً إلى وجود إقبال لافت على الألبسة لكل الفئات العمرية.
وأكد أن موسم الألبسة في الصيف ما زال بأوله ويمتد الإقبال عليها حتى شهر آب المقبل، خصوصاً مع العطلات المدرسية وعودة المغتربين والسواح وزيادة المناسبات الاجتماعية.
وأوضح علان أن مدى موسم شراء الألبسة في عيد الأضحى يتراوح بين 10 إلى 14 يوماً، وهي فترة أقل من موسم الشراء في عيد الفطر الممتد.
وشدد على أن الألبسة المحلية منافسة وذات جودة ومتوفرة وتخضع لتعليمات مؤسسة المواصفات والمقاييس، مما يضمن سلامة وجودة السلع المعروضة والمباعة للمواطنين بكافة المتاجر.
ودعا علان لمراجعة العبء الضريبي على قطاع الألبسة، والذي يصل أحياناً إلى 32 بالمئة رسوم وجمارك وضرائب مختلفة تؤثر على الاستقرار المالي للتجار لعام 2026.
