كثف رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نشاطه الدبلوماسي عبر سلسلة اتصالات هاتفية شملت وزراء خارجية السعودية وتركيا والاردن لبحث التنسيق المشترك حيال التطورات الاقليمية المتسارعة.
واستعرض المسؤول القطري مع نظرائه سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون المشترك، مع التركيز بشكل خاص على دعم جهود الوساطة الباكستانية الجارية حاليا بين الولايات المتحدة وايران لضمان خفض حدة التوتر بالمنطقة.
واكد خلال هذه النقاشات ضرورة تجاوب كافة الاطراف مع المساعي الدبلوماسية الحالية، مشددا على ان ذلك يفتح الباب امام معالجة جذور الازمات عبر الحوار السلمي بما يحقق الاستقرار المستدام ويمنع حدوث اي تصعيد.
مسار دبلوماسي اقليمي لانهاء الخلافات
وبين ان التحركات القطرية تاتي بالتزامن مع حراك باكستاني نشط يقوده قائد الجيش الجنرال عاصم منير الذي وصل طهران لدفع مسار المفاوضات، في حين يزور وفد قطري رفيع العاصمة الايرانية للتنسيق الاقليمي.
وكشفت تقارير غربية عن وجود تفاؤل حذر بحدوث اختراق في المفاوضات خلال الساعات القادمة، بينما اشار وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو الى احراز تقدم ملموس مع طهران دون الوصول الى اتفاق نهائي.
واوضحت مصادر ايرانية مطلعة ان المشاورات حول نقاط الخلاف المعقدة لا تزال مستمرة في اجواء من الحذر، مؤكدة ان الاطراف لم تتوافق بعد على نتائج حاسمة تنهي حالة الجمود الراهنة بين البلدين.
