كشفت تقارير اممية حديثة عن واقع انساني صعب يواجه الاف الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة حيث اجبرت عمليات التهجير القسري اكثر من 40 الف شخص على مغادرة مخيماتهم شمالي الضفة منذ بداية العام الحالي. واوضحت البيانات ان هذه التحركات تاتي في ظل تصاعد وتيرة العمليات العسكرية التي تستهدف التجمعات السكنية والمخيمات بشكل متكرر مما يفاقم معاناة المدنيين الذين فقدوا مقومات الاستقرار في منازلهم.
وبينت الامم المتحدة ان سياسة التهجير الممنهج لا تقتصر على المخيمات فحسب بل تمتد لتشمل عمليات هدم واسعة للمنازل وتوسعا استيطانيا غير مسبوق في مختلف انحاء الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية. واكدت المنظمة ان هذه الممارسات تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية التي ترفض شرعية المستوطنات وتعتبرها عقبة اساسية امام اي حل سلمي مستقبلي.
تداعيات النزوح القسري على المشهد الفلسطيني
واضافت المصادر الاممية ان الوضع الانساني في قطاع غزة يزداد قتامة حيث اضطر اكثر من 85 بالمئة من السكان الى النزوح المتكرر هربا من القصف المستمر. وشددت الهيئات الدولية على ضرورة وقف هذه السياسات التي تؤدي الى تفتيت النسيج الاجتماعي وتعميق الازمات الانسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني منذ عقود طويلة في ظل غياب افق سياسي واضح للتهدئة.
