جدد اعضاء المؤتمر العام لحركة فتح الثقة في الرئيس محمود عباس ليتولى مجددا منصب رئاسة الحركة وذلك في خطوة جاءت باجماع كامل من المشاركين في اعمال المؤتمر المنعقد حاليا. واكدت النتائج التي اعلنت اليوم ان اختيار عباس جاء تعبيرا عن التمسك بقيادته في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية وسط تحديات سياسية وميدانية متسارعة تتطلب وحدة الصف.
واشار المشاركون في المؤتمر الى ان هذا الاختيار يعكس الثقة المطلقة في قدرة عباس على الاستمرار في قيادة دفة العمل الوطني الفلسطيني في ظل الظروف الراهنة. واوضحوا ان الاجماع على شخص الرئيس ياتي تقديرا لدوره التاريخي ومسيرته الطويلة في النضال السياسي والدبلوماسي منذ تاسيس الحركة وحتى اللحظة الراهنة.
دلالات تجديد الثقة بقيادة حركة فتح
وبينت مجريات التصويت ان اعضاء المؤتمر اجمعوا على اهمية الدور المحوري الذي يلعبه الرئيس في ادارة الملفات الوطنية الكبرى. واضافوا ان هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة حول استقرار القيادة الفلسطينية والتمسك بالثوابت التي ارستها حركة فتح منذ انطلاقتها كحركة تحرر وطني تهدف الى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.
وذكرت المصادر المتابعة ان محمود عباس الذي يعد احد المؤسسين الاوائل للحركة يواصل تحمل مسؤولياته الجسيمة في رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير. وشدد الحضور على ان هذه المرحلة تتطلب تكاتف الجهود خلف قيادة مجربة وقادرة على مواجهة الضغوط الدولية والاقليمية التي تحيط بالساحة الفلسطينية في الوقت الراهن.
