كشفت تقارير صحفية حديثة عن نجاح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في تنفيذ عملية سرية ومعقدة تهدف إلى حماية ملايين الوثائق التي تؤرخ لتاريخ الشعب الفلسطيني ونقلها من مناطق النزاع الملتهبة إلى أماكن آمنة. واوضحت التقارير أن هذه المهمة التي انخرط فيها عشرات الموظفين تعد من بين أكثر عمليات حماية الأرشيف تعقيدا في العصر الحديث نظرا للظروف القاسية التي أحاطت بها. وبينت المعطيات أن الوثائق التي تم إنقاذها من غزة والقدس الشرقية تخضع حاليا لعملية رقمنة واسعة في الأردن لضمان حفظ الذاكرة الجماعية من الاندثار.
مخاطر التغيير الديموغرافي في القدس
واكدت تحليلات ميدانية أن السلطات الإسرائيلية تواصل ممارسة ضغوط قانونية مكثفة لإخلاء العائلات الفلسطينية من منازلها في القدس الشرقية بهدف تنفيذ مشاريع استيطانية توسعية. واضافت المصادر أن هذه الإجراءات تستند إلى ثغرات قانونية تتيح الاستيلاء على أملاك المهجرين أو المطالبة بعقارات قديمة تعود لما قبل عام ثمانية وأربعين. وشدد الخبراء على أن استمرار هذا النهج في الأحياء المحيطة بالبلدة القديمة يهدد بتغيير ديموغرافي جذري يغير هوية المدينة التاريخية بشكل نهائي.
تداعيات المقاطعة الاكاديمية الدولية
وكشفت تقارير إعلامية عن تصاعد حدة المقاطعة الأكاديمية ضد المؤسسات العلمية الإسرائيلية حيث سجلت محاولات استبعاد إسرائيل من برامج البحث العلمي الأوروبية ارتفاعا لافتا في الآونة الأخيرة. واظهرت البيانات أن دولا مثل بلجيكا وهولندا تتصدر هذه التحركات التي باتت تثير قلقا استراتيجيا داخل الجامعات الإسرائيلية. واوضحت التقارير أن الأوساط الأكاديمية تخشى من أن تتحول هذه الضغوط إلى خسائر دائمة في التمويل والشراكات الدولية مما قد يؤثر على مكانة إسرائيل العلمية على المدى الطويل.
