كشف القيادي الميداني البارز علي رزق الله الشهير بـ السافنا عن تفاصيل مثيرة حول حالة الانهيار التي تعيشها قوات الدعم السريع في السودان، مؤكدا أن القوات تعاني من تفكك داخلي متسارع يهدد وجودها. واشار السافنا الى ان قائد القوات محمد حمدان دقلو حميدتي بات مغلوبا على امره ولا يملك قراره الخاص، حيث تدار الامور عبر املاءات خارجية تقود القوات نحو المجهول. واضاف ان حميدتي تعرض لاصابة بالغة خلال المعارك الاولى في الخرطوم، وهي واقعة باتت معروفة في الاوساط القبلية وتفسر غيابه وتذبذب قراراته في الفترة الاخيرة.
انشقاقات واسعة وتصفيات دموية داخلية
واكد السافنا ان الدعم السريع يعيش اصعب ايامه في ظل تزايد الانشقاقات الميدانية التي شملت كبار القادة، مشددا على ان هذه الحالة ستؤدي حتما الى تفكك كامل للقوات في المدى المنظور. وبين ان هناك عمليات تصفية ممنهجة طالت عددا من القادة البارزين مثل رحمة الله المهدي المعروف بـ جلحة وعبد الله حسين، وذلك بامر مباشر من عبد الرحيم دقلو. واوضح ان العديد من القادة الاخرين مثل عصام صالح فضيل وعثمان محمد حامد يخضعون حاليا للاقامة الجبرية او الاعتقال بسبب رفضهم تنفيذ اجندة القيادة الحالية.
تحولات ميدانية وانحياز للجيش السوداني
وشدد السافنا على ان قواته ستنضم بشكل رسمي الى صفوف الجيش السوداني للمشاركة في معارك استعادة اقاليم كردفان ودارفور، معربا عن استعداده للمثول امام القضاء حول دوره السابق في الحرب. واكد ان السيطرة الفعلية على الدعم السريع لم تعد بيد حميدتي او شقيقه، بل انتقلت الى نائب الرئيس السوداني السابق حسبو محمد عبد الرحمن الذي بات يتحكم في مفاصل القرار. ونفى السافنا الروايات التي تروج لخروجه منفردا من المعارك، موضحا انه غادر بتصريح رسمي قبل ان يعود ليعلن انحيازه الكامل لخيار الشعب وانهاء التمرد.
