اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ما بعد اغتيال عز الدين الحداد.. هل تفرض تل ابيب خطة نزع سلاح حماس بالقوة

ما بعد اغتيال عز الدين الحداد.. هل تفرض تل ابيب خطة نزع سلاح حماس بالقوة

شكل اغتيال عز الدين الحداد القيادي البارز في كتائب القسام ضربة موجعة لهيكلية حركة حماس العسكرية في قطاع غزة، حيث تعتبره تل ابيب الحلقة الاهم التي كانت تقف حجر عثرة امام تنفيذ خطة نزع السلاح المقترحة، واظهرت التحركات السياسية والعسكرية الاسرائيلية الاخيرة ان القرار جاء لكسر الجمود في المفاوضات المتعثرة، واكدت مصادر مطلعة ان العملية كانت نتيجة مراقبة دقيقة ومستمرة استهدفت تحييد الشخصية التي كانت ترفض التنازل عن الخيار العسكري.

واوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ان الحداد كان من ابرز مهندسي عملية السابع من اكتوبر، مشيرا الى انه لعب دورا محوريا في عرقلة الاتفاقات الدولية التي قادتها واشنطن، واضاف المسؤولون الاسرائيليون ان القضاء على هذا القيادي يمثل رسالة مباشرة لبقية اعضاء الحركة بان لا احد في مأمن من الاستهداف، مبينا ان التصفية تمت بناء على تقديرات امنية اعتبرت وجوده عائقا امام اي تقدم في مسار التسوية.

وتابع الجيش الاسرائيلي بيانه بالقول ان توقيت العملية لم يكن عشوائيا بل جاء بعد فشل كافة المحاولات الدبلوماسية في اقناع قيادة حماس بالقبول بشروط نزع السلاح، وشدد على ان الخطوة القادمة قد تشمل ضغوطا اكبر على من تبقى من قادة الحركة للقبول بالخروج من القطاع، وبينت التحليلات العسكرية ان غياب الحداد سيترك فراغا قياديا كبيرا داخل المنظومة العسكرية في غزة.

سيناريوهات المرحلة القادمة بعد تصفية قيادة القسام

وكشفت تقارير عبرية ان الاجهزة الامنية تعتقد ان اغتيال الحداد قد يدفع الفصائل الى تبني مواقف اكثر مرونة في المفاوضات، واضافت ان الخيارات المتاحة امام قيادات الصف الثاني في حماس اصبحت محدودة للغاية بعد نجاح سلاح الجو في الوصول الى اهداف كانت تعتبر محصنة، واكدت المصادر ان تل ابيب تسعى من خلال هذه الاغتيالات الى فرض واقع جديد يتضمن تجريد قطاع غزة من اي قوة عسكرية منظمة.

واشار المحللون الى ان تصفية الحداد تعزز من مطالب اسرائيل بضرورة رحيل قادة الحركة نحو المنفى لضمان سلامتهم، وبينت التقديرات ان الايام المقبلة ستشهد ضغطا ميدانيا مكثفا للوقوف على رد فعل الحركة تجاه هذا التطور النوعي، واوضحت التقارير ان استراتيجية الاغتيالات الموجهة تهدف في جوهرها الى تفكيك البنية التحتية القيادية التي تدير المشهد العسكري في الداخل.

واكدت مصادر استخباراتية ان قائمة المطلوبين لا تزال تضم اسماء اخرى تشارك في التخطيط والادارة، واضافت ان المخابرات الاسرائيلية تمتلك رؤية كاملة لتحركات العناصر المتبقية، مبينا ان العمليات ستستمر طالما بقيت معضلة نزع السلاح قائمة دون حل سياسي يرضي المتطلبات الامنية الاسرائيلية، واظهرت الوقائع الميدانية ان الاغتيال يمثل تحولا في تكتيكات التعامل مع قيادات حماس المتشددة.

مخططات طمس الجرائم في غزة عبر ترحيل الركام تعاون سعودي سوري جديد لتعزيز شبكة الكهرباء عبر الطاقة الشمسية جمعية السلم المجتمعي تناشد جلالة الملك صون الاستقرار المجتمعي بإعادة النظر في تعديل قانون الملكية العقارية لويس فيغو يفتح النار على انفانتينو ويطالبه بالرحيل فورا تغلغل استيطاني غير مسبوق يطال مناطق مصنفة أ في الضفة الغربية الحنيطي: القيادة العامة مستمرة في دعم التشكيلات والوحدات وتعزيز قدراتها العملياتية والإدارية محاصيل تتجاوز 120%.. مفاجاة في انتاج الغذاء بالاردن كواليس صفقات الميركاتو الصيفي وتطورات انتقال النجوم للاندية الكبرى الروابدة : مفاجاة لاصحاب الاراضي المستملكة.. الحكومة تحسم ملف الصريح والحصن بهذه الطريقة حرب على الارزاق.. مستوطنون يسممون اغنام مزارع فلسطيني في نابلس هل تتغير طريقة بيع الشاورما في الاردن؟.. نقابة المطاعم تكشف تفاصيل التعليمات الجديدة خطر استقلالي جديد: الذكاء الاصطناعي يبتكر اساليب خداع متطورة لاستهداف البشر تفاصيل مروعة عن لحظات اعتقال الطبيب عدنان البرش قبل استشهاده تحت التعذيب رغم مطالبات باقالته.. نتنياهو يحسم قراره بشان بن غفير قبل وصولها الى معان.. قرار مفاجئ يوقف جاهة معلنة ويغلق الدواوين ماذا ينتظر الأردن في المرحلة القادمة؟ كم ستدفع لكتب توجيهي 11 و12؟.. صدور الاسعار الرسمية للعام الدراسي 2026 - 2027 ازمة فائض الشيكل في الضفة الغربية.. هل تنجح حلول الاحتلال في انقاذ الاقتصاد الفلسطيني؟ مسؤول في عمان يطلب من المواطنين التوقف عن هذا التصرف عند رصد النفايات