شهدت اعمال المؤتمر الثامن لحركة فتح اقبالا واسعا من قبل الاعضاء في مختلف الساحات حيث بلغت نسبة التصويت لاختيار اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري نحو 94.64 بالمئة. واظهرت النتائج النهائية التي اعلنت عنها اللجنة المنظمة تفاعلا كبيرا من الكوادر في رام الله وغزة ولبنان والقاهرة مما يعكس حالة من التلاحم التنظيمي داخل اروقة الحركة. وكشفت الارقام الرسمية عن دقة عالية في سير العملية الانتخابية التي جرت في اجواء ديمقراطية شفافة تهدف الى تجديد الدماء في الهيئات القيادية العليا.
مؤشرات النجاح التنظيمي في مؤتمر فتح
واكدت اللجان المشرفة ان هذه النسبة المرتفعة تعبر عن حرص اعضاء الحركة على المشاركة الفاعلة في رسم سياسات المرحلة المقبلة. واضافت المصادر ان جلسات المؤتمر سارت وفق الجدول الزمني المحدد وسط اشادة واسعة بالتنظيم الدقيق والاجواء الايجابية التي سادت العملية الانتخابية. وبينت ان المؤتمر الذي انطلق بحضور الرئيس محمود عباس ونخبة من الشخصيات الوطنية والدبلوماسية يمثل محطة مفصلية في تاريخ الحركة لتعزيز حضورها السياسي والميداني.
تعزيز المسار الديمقراطي داخل حركة فتح
وتابعت التقارير ان سلاسة الاجراءات المتبعة في الاقتراع ساهمت بشكل مباشر في رفع وتيرة المشاركة وضمان وصول كافة الاصوات في مختلف الساحات الجغرافية. وشددت قيادات الحركة على ان هذا الاستحقاق الانتخابي ياتي في وقت دقيق يتطلب تكاتف الجهود ورص الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة. واوضحت ان النتائج النهائية ستشكل خارطة طريق واضحة لمستقبل العمل التنظيمي بما يخدم تطلعات الشعب الفلسطيني ويعزز من دور الحركة في الساحة السياسية.
