تستعد حلبات وادي الاردن ومنطقة البحر الميت لاستقبال منافسات الرالي الوطني الثاني الذي ينطلق يوم الجمعة وسط ترقب جماهيري كبير لعروض السيارات المثيرة. ويأتي هذا الحدث كجزء لا يتجزأ من فعاليات رالي الاردن الذي يمثل الجولة الثالثة من بطولة الشرق الاوسط للراليات حيث تجتمع نخبة من السائقين لاختبار مهاراتهم على المسارات الحصوية الصعبة.
واكدت الجهات المنظمة ان الاستعدادات قد اكتملت لضمان سلاسة انطلاق السباق الذي يمتد لمسافة اجمالية تصل الى نحو 225 كيلومترا. واوضحت ان المراحل الخاصة للسباق ستشمل مناطق الشونة والمغطس وماعين حيث سيتنافس السائقون في تحديات فنية تتطلب دقة عالية وسرعة فائقة في الاداء.
وكشفت القوائم الرسمية عن مشاركة 22 سائقا وملاحا في الرالي الوطني الثاني مما يضفي طابعا تنافسيا قويا على كافة المراحل. وبينت ان هذه المشاركة تاتي بالتوازي مع فعاليات رالي الاردن الدولي مما يعزز من مكانة المملكة كوجهة رئيسية لرياضة السيارات في المنطقة.
تحديات السرعة في الرالي الوطني الثالث
واضافت المصادر ان الاثارة ستتواصل يوم السبت مع اقامة الرالي الوطني الثالث الذي يتميز بمسار اكثر طولا وتحديا. وشددت على ان المسافة الاجمالية لهذا السباق تبلغ حوالي 284 كيلومترا موزعة على مراحل متنوعة تشمل بانوراما وسويمة والروضة.
واشارت الى ان هذه المراحل الخاصة التي تمتد لنحو 110 كيلومترات ستكون الفيصل في تحديد هوية الفائزين في هذه الجولة المحلية الهامة. واوضحت ان السائقين سيواجهون اختبارات صعبة تتطلب تركيزا ذهنيا وبدنيا عاليا للتعامل مع تضاريس المسارات الحصوية والمنعطفات الخطرة.
وتابعت ان النجاح الذي تحققه هذه الفعاليات يعكس قدرة الكوادر الوطنية على تنظيم احداث رياضية كبرى وفق اعلى المعايير الدولية. واكدت ان التنافس لا يقتصر على السرعة فحسب بل يمتد ليشمل الاستراتيجية المتبعة من قبل الفرق المشاركة لضمان الوصول الى خط النهاية بافضل الاوقات.
