كشفت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية اليوم عن مقتل احد جنودها خلال المواجهات الدائرة في جنوب لبنان، مما يرفع حصيلة القتلى في صفوف القوات المشاركة في العمليات البرية والاشتباكات الحدودية منذ مطلع شهر مارس الماضي الى 20 قتيلا بين عسكريين ومتعاقدين مدنيين.
واوضحت البيانات الرسمية الصادرة عن الجيش ان الرقيب اول نيغيف داغان البالغ من العمر 20 عاما لقي مصرعه اثناء المعارك الميدانية، حيث ياتي هذا الاعلان في ظل تصاعد حدة التوترات العسكرية المستمرة منذ اسابيع طويلة على طول الشريط الحدودي.
واكدت التقارير الميدانية ان هذه الخسارة البشرية تضاف الى سلسلة من الاحداث الامنية التي تشهدها المنطقة، وسط استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مواقع تابعة لحزب الله في الجنوب اللبناني.
تداعيات التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية
وبينت الاحصائيات الصادرة عن السلطات اللبنانية ان العمليات العسكرية المتبادلة اسفرت عن سقوط اعداد كبيرة من الضحايا في الجانب اللبناني، حيث تجاوزت حصيلة القتلى منذ بدء التصعيد حاجز 2800 شخص، من بينهم مئات الاطفال والمدنيين الذين سقطوا جراء الغارات المكثفة.
واضافت المصادر ذاتها ان الوضع الميداني لا يزال يشهد حالة من عدم الاستقرار مع استمرار تبادل القصف، وهو ما يفاقم من الازمة الانسانية في المناطق الجنوبية التي تتعرض لضربات متواصلة منذ مطلع مارس.
وشددت التقارير على ان استمرار هذه المواجهات يفرض تحديات كبيرة على كافة الاطراف المعنية، في ظل غياب اي مؤشرات على تهدئة قريبة للعمليات القتالية المستعرة.
