دعت بكين اليوم الى ضرورة التحرك الدولي الفوري من اجل ارساء وقف دائم وشامل لاطلاق النار في منطقة الشرق الاوسط، مشددة على اهمية استعادة الامن والاستقرار في هذه المنطقة الحيوية التي تشهد توترات متصاعدة تؤثر على حركة التجارة العالمية.
واكدت وزارة الخارجية الصينية في بيان رسمي لها ان الاولوية القصوى في الوقت الراهن تتمثل في اعادة فتح الممرات البحرية وضمان سلامة الملاحة، استجابة للمطالب الدولية المتزايدة بضرورة حماية خطوط الامداد العالمية من التهديدات المستمرة.
وبينت الوزارة ان استمرار الوضع الراهن يفرض تحديات اقتصادية وسياسية جسيمة على كافة الاطراف المعنية، مما يستدعي تضافر الجهود الدبلوماسية للوصول الى صيغ توافقية تنهي حالة التصعيد العسكري وتمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من الفوضى.
ابعاد المبادرة الصينية واهدافها الاستراتيجية
واضافت الخارجية الصينية ان التوصل الى حل سياسي سريع للازمات العالقة لا سيما فيما يتعلق بالملف الايراني، سيحقق فوائد ملموسة لجميع القوى الاقليمية والدولية بما في ذلك الولايات المتحدة ودول الخليج، وهو ما يعزز فرص التنمية والازدهار الاقتصادي.
وتابعت ان بكين تضع ثقلها الدبلوماسي لدفع الاطراف نحو الحوار البناء، معتبرة ان الاستقرار في منطقة الخليج يعد ركيزة اساسية للامن الدولي، وان اي خطوة ايجابية نحو التهدئة ستنعكس بشكل مباشر على استقرار اسواق الطاقة العالمية.
واوضحت ان الصين مستمرة في تواصلها مع كافة الاطراف الفاعلة لضمان تنفيذ هذه الرؤية، مشيرة الى ان السلام الدائم يتطلب ارادة سياسية حقيقية تضع مصلحة الشعوب فوق الاعتبارات الضيقة لضمان مستقبل اكثر امنا واستقرارا للجميع.
