حط الناشط الفلسطيني سيف ابو كشك رحاله في مطار برشلونة بعد رحلة شاقة تلت ترحيله قسرا من قبل السلطات الاسرائيلية، وذلك في اعقاب مشاركته الفاعلة ضمن اسطول الصمود العالمي الذي استهدف كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة، حيث اكد ابو كشك ان تجربته هذه لن تثنيه عن مواصلة الدفاع عن الحقوق الفلسطينية.
وبين الناشط الفلسطيني ان محاولات كسر الحصار لا تعد مجرد مبادرة فردية بل هي مسؤولية اخلاقية تقع على عاتق المجتمع الدولي، مشددا على اهمية استمرار الحراك التضامني في الجامعات والمؤسسات الحقوقية العالمية لضمان عدم افلات الحكومة الاسرائيلية من العقاب ومحاسبتها على سياساتها.
واضاف ابو كشك في حديثه ان المرحلة القادمة تفرض على كافة القوى المناصرة للقضية الفلسطينية توحيد صفوفها وتكثيف جهودها، موضحا ان النضال من اجل غزة حرة يتطلب نفسا طويلا وتكاتفا دوليا واسعا لإنهاء المعاناة الانسانية المستمرة.
ابعاد الحراك الدولي لكسر الحصار
وكشفت التقارير ان عملية الترحيل شملت ايضا الناشط البرازيلي تياغو افيلا بعد تحقيقات مكثفة اجرتهما السلطات الاسرائيلية التي اعلنت تمسكها بفرض قيودها البحرية، حيث جاء ذلك بعد مسار تنقل طويل بدأ من مطار بن غوريون مرورا بالعاصمة اليونانية اثينا ثم مدريد وصولا الى برشلونة.
واظهرت المعطيات ان اسطول الصمود الذي انطلق من موانئ فرنسية واسبانية بمشاركة اكثر من 50 سفينة قد واجه اعتراضات عسكرية واسعة، اذ تم احتجاز عدد كبير من القوارب والنشطاء الذين قدموا من 39 دولة مختلفة بهدف ايصال المساعدات الانسانية الى القطاع المحاصر.
واكد القائمون على الاسطول ان هذه المحاولات البحرية ستظل علامة فارقة في تاريخ التضامن العالمي مع فلسطين، موضحين ان اضطرار بقية السفن للتوجه نحو المياه الاقليمية اليونانية لم ينهِ الهدف الاساسي من المهمة وهو تسليط الضوء على الواقع المأساوي الذي يعيشه سكان غزة.
