قرر وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، اجراء تشكيلات ادارية واسعة شملت عددا من كبار الموظفين ومديري الادارات بمركز الوزارة والميدان، في خطوة تهدف الى ضخ دماء جديدة وتطوير الاداء المؤسسي بما يخدم العملية التربوية والتعليمية.
وتضمنت القرارات الجديدة تعيين ونقل عدد من المستشارين ومديري الادارات الفنية والادارية، حيث شملت التشكيلات مواقع استراتيجية تعنى بالتخطيط والبحث التربوي والامتحانات، لضمان مواءمة الكفاءات مع متطلبات المرحلة المقبلة من خطط التحديث التربوي.
وشددت الوزارة على ان هذه التشكيلات جاءت بناء على معايير الكفاءة والخبرة التراكمية، مع التركيز على تمكين القيادات الشابة والقادرة على تنفيذ رؤية الوزارة في تطوير المناهج وتحسين بيئة التعلم، ورفع سوية الخدمات المقدمة للمعلمين والطلبة على حد سواء.
وتأتي هذه التشكيلات في وقت تسعى فيه الوزارة الى استكمال مشاريع التحول الرقمي وتطوير التعليم المهني (بيتك)، مما يتطلب وجود قيادات ادارية تمتلك القدرة على اتخاذ القرار والتعامل مع التحديات اللوجستية والفنية في كافة مديريات المملكة.
واكدت مصادر في الوزارة ان حركة التنقلات والتعيينات تمت وفق الاطر القانونية والادارية المعتمدة، وبعد دراسة مستفيضة لتقارير الاداء السنوية، لضمان استمرارية العمل في مركز الوزارة والميدان التربوي بأعلى درجات المهنية والشفافية.
ولاقى صدور هذه التشكيلات اهتماما واسعا في الوسط التربوي، حيث يتطلع الميدان الى ان تساهم هذه التغييرات في تسريع انجاز المعاملات وتطوير قنوات التواصل بين المدارس ومديريات التربية ومركز القرار في الوزارة.
وبدأ العمل بهذه التشكيلات فور صدورها رسميا، حيث باشر الموظفون والمدراء الجدد مهام عملهم في مواقعهم المحددة، بانتظار استكمال سلسلة اخرى من التشكيلات التي قد تطال مديري التربية في المحافظات والالوية خلال الفترة القادمة.
