كشف مسؤول بريطاني مطلع يوم الجمعة ان بريطانيا تعتزم عقد جولة جديدة من المحادثات مع حلفائها خلال الأسبوع المقبل، وذلك لمناقشة السبل الكفيلة بضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وتهدف هذه المحادثات إلى إيجاد حلول تضمن عدم اضطرار السفن لدفع رسوم لإيران مقابل المرور في المضيق، وهو ما يثير قلق المجتمع الدولي.
واضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان مسؤولين من وزارة الخارجية البريطانية سيجتمعون بنظرائهم من الدول التي شاركت في المحادثات السابقة التي جرت في الثاني من نيسان الماضي بقيادة وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر.
خطط اقتصادية وسياسية منسقة
واوضح المسؤول ان المناقشات المرتقبة ستتناول تدابير اقتصادية وسياسية منسقة، بما في ذلك إمكانية فرض عقوبات محتملة.
و بين ان الهدف من هذه التدابير هو ضمان الإفراج عن آلاف السفن والبحارة الذين لا يزالون عالقين في المضيق، نتيجة للتوترات الجيوسياسية.
واكد ان بريطانيا تولي أهمية قصوى لحرية الملاحة في مضيق هرمز، وتسعى جاهدة لإيجاد حلول دبلوماسية تضمن أمن واستقرار المنطقة.
جهود دولية لتأمين الملاحة
وتابع ان هذه المحادثات تأتي في إطار الجهود الدولية المبذولة لتأمين حرية الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي، والذي يمثل نقطة عبور رئيسية لإمدادات الطاقة العالمية.
واشار الى ان بريطانيا تعمل بشكل وثيق مع حلفائها لضمان عدم تعريض حركة الملاحة للخطر، وحماية المصالح الاقتصادية للدول المتضررة.
