خيّم الحزن على معارف واصدقاء الصيدلاني مهند المريسي، بعد انتشار خبر وفاته بشكل مفاجئ، في واقعة مؤثرة تركت صدى واسعا بين من عرفوه عن قرب.
وبحسب مقربين، كان الراحل قد أمضى مساءه يوم امس برفقة اصدقائه، حيث جمعهم لقاء بسيط تبادلوا خلاله الحديث والضحك، قبل ان يتحول ذلك اللقاء الى ذكرى اخيرة لا تنسى، بعد ان وافته المنية في اليوم التالي.
واستذكر اصدقاء المريسي تفاصيل اللحظات الاخيرة معه، مؤكدين ان حضوره اليومي وروحه الطيبة كانا جزءا ثابتا من جلساتهم الصباحية، التي اعتادوا مشاركتها معه، ما جعل وقع الخبر اكثر صعوبة عليهم.
ويصفه معارفه بانه صاحب اخلاق عالية وسيرة طيبة، حيث كان قريبا من الجميع، يترك اثرا طيبا في كل مكان يتواجد فيه، سواء في عمله او في محيطه الاجتماعي.
رحيل المريسي المفاجئ اعاد التذكير بقيمة اللحظات البسيطة التي تجمع الناس، وكيف يمكن ان تتحول بسرعة الى ذكريات، في وقت لا يتوقع فيه احد الفقد.
رحم الله الفقيد، واسكنه فسيح جناته، والهم اهله واحبته الصبر والسلوان.
