قال الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان ايران لا تملك اوراق تفاوضية قوية خلال المحادثات المحتملة مع الولايات المتحدة في باكستان باستثناء سيطرتها على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الحيوي لامدادات الطاقة العالمية.
واضاف ترامب عبر منصة تروث سوشيال ان الايرانيين ربما لا يدركون انهم لا يمتلكون اوراق قوة حقيقية سوى استغلال الممرات المائية الدولية لابتزاز العالم على المدى القصير مؤكدا ان التفاوض هو السبب الوحيد لبقائهم.
وفي منشور اخر اوضح الرئيس الامريكي ان الايرانيين اكثر براعة في التعامل مع وسائل الاعلام الاخبارية والعلاقات العامة مقارنة بقدراتهم القتالية.
مضيق هرمز محور الخلاف
وتعتبر السيطرة على مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس انتاج العالم من النفط الخام نقطة مركزية في محادثات السلام بين الولايات المتحدة وايران في باكستان.
واشارت ايران والولايات المتحدة الى ان الممر المائي الحيوي سيعاد فتحه بعد هدنة استمرت اسبوعين لكن التهديدات الايرانية تعيق عبور عدد كبير من السفن عبر المضيق.
واكد ترامب ان ايران تتصرف بشكل سيئ للغاية بل ومخز في مسالة مرور النفط عبر مضيق هرمز مشيرا الى ان هذا ليس ما تم الاتفاق عليه.
تحذيرات أمريكية لإيران
وتعيد تصريحات ترامب بشان عدم وجود اوراق تفاوضية بيد ايران الى الاذهان اجتماعه مع الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي في المكتب البيضاوي في فبراير 2025 عندما قال له ترامب ان الاوراق ليست بيدك في مواجهة روسيا.
وفي تصريح لصحيفة واشنطن بوست كشف ترامب ان السفن الحربية الامريكية يعاد تزويدها بالاسلحة لضرب ايران في حال لم تسفر المحادثات عن اتفاق.
ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله ان هناك عملية اعادة ضبط جارية حيث يتم تزويد السفن بافضل الذخائر والاسلحة التي صنعت على الاطلاق افضل حتى مما فعلناه سابقا عندما دمرناهم تماما مضيفا انهم سيستخدمونها بفاعلية كبيرة اذا لم يتم التوصل الى اتفاق.
رسائل متبادلة قبل المفاوضات
وتوجه نائب الرئيس الامريكي جي دي فانس الى اسلام اباد لترؤس وفد الولايات المتحدة في محادثات نهاية الاسبوع مع ايران محذرا طهران من محاولة التلاعب بواشنطن.
واضاف فانس انهم سيحاولون خوض مفاوضات ايجابية مؤكدا استعدادهم لمد اليد اذا كان الايرانيون مستعدين للتفاوض بحسن نية ومشيرا الى ان الفريق المفاوض لن يرحب بمحاولات التلاعب.
وبالاضافة الى مضيق هرمز تتضمن قائمة النقاط العالقة تخلي ايران عن مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب وهدف ايران المتمثل في امتناع الولايات المتحدة واسرائيل عن شن مزيد من الهجمات.
