في قطاع غزة، تنطلق بطولة لقدامى كرة القدم، وهي الأولى من نوعها منذ أكثر من عامين، وذلك في محاولة لإحياء روح الأمل خلال شهر رمضان المبارك، رغم التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب والدمار.
ومساء السبت، بدأت فعاليات بطولة غزة الرمضانية، بتنظيم من الجمعية الفلسطينية لقدامى الرياضيين وبرعاية من المبادرة الإغاثية "الفارس الشهم".
وتقام منافسات البطولة في صالة نادي خدمات النصيرات، بمشاركة 20 فريقا، ووصف النادي هذه البطولة في بيان له بأنه حدث رياضي مميز.
دعم متواصل للرياضة الفلسطينية
واضاف النادي أن هذه البطولة تعكس الدعم المتواصل للرياضة الفلسطينية وإحياء النشاط الرياضي بعد فترة صعبة مرت بها غزة.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل حربا على غزة، خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.
وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن تكلفة إعادة إعمار غزة تقدر بنحو 70 مليار دولار، بعد أن دمرت إسرائيل جزءا كبيرا من البنية التحتية في القطاع.
شباب رفح يحقق الفوز
وفي المباراة الافتتاحية، فاز فريق شباب رفح على خدمات النصيرات بنتيجة هدفين مقابل هدف.
وعن أجواء المباراة، قال نادي خدمات النصيرات إنها كانت مفعمة بالذكريات، وتعكس الجيل الذهبي للفريقين، الذي ترك بصمته في تاريخ كرة القدم الفلسطينية.
واضاف النادي أن البطولة تؤكد أن الرياضة كانت وستبقى رمزا للوحدة والأمل، وأن نجوم الأمس ما زالوا قادرين على إشعال الحماس وإعادة البسمة إلى الجماهير.
مباريات أخرى في البطولة
والاحد، تقام مباريات أخرى ضمن البطولة على أرض ملعب عنان بمدينة دير البلح، حيث يلتقي اتحاد دير البلح مع اتحاد الصحفيين، وأهلي غزة مع قدامى جباليا، وخدمات المغازي مع الترابط.
وخلال الحرب، تعرض القطاع الرياضي في غزة لخسائر بشرية ومادية كبيرة، إذ قتلت إسرائيل المئات من منتسبي الحركة الرياضية والشبابية والكشفية، ودمرت العديد من المنشآت الرياضية في القطاع، وفقا للجنة الأولمبية الفلسطينية.
وتسببت العمليات العسكرية في تدمير واسع النطاق للبنية التحتية الرياضية، مما أثر بشكل كبير على قدرة الرياضيين والشباب على ممارسة الأنشطة الرياضية.
