بالرغم من أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية ، والوضع الصحي والحياة اليومية الأردنية حالياً صعبة نوعاً ما ، لكن هذا لا ينبغي أن يقلل حماسنا أبدًا للاحتفال بأن الأردن ولد على حواف جميع النضالات والحروب في المنطقة ، وقاوم لمدة 100 عام مع الموارد المحدودة وهذا إنجاز كبير نفخر ونعتز به .
اقرأ أيضا :
حيث أن الفخر ليس أردنيا فحسب ، بل فخر عالمي بدولة تدعو إلى السلام بين الأمم وتستقبل ملايين اللاجئين وتحارب الإرهاب رغم قلة الإمكانيات والموارد. دولتنا العميقة بقيادتها العظيمة وسياستها الرصينة ودبلوماسيتها القائمة على الاحترام المتبادل للجوار وحقوق الإنسان والقانون الدولي وقبول الآخر ، لم تجر مواطنيها إلى حروب الدمار والفشل والفقر ، ولم تدخل في مشاريع إقليمية دموية ، لكنها بالمقابل تمكنت من مساعدة منطقة الشرق الأوسط بأكملها نحو الأمن والاستقرار.
النهضة الأردنية يجب أن تكون هدف العام المقبل ، لتشمل جميع جوانب الحياة. من خلال القيام بذلك ، يمكن للأردن أن يبدأ نهضته الحقيقية ويلعب دورًا رئيسيًا في إعادة بناء ثقافة المنطقة والحفاظ على إرث قرن من الدولة الأردنية آخذين في الاعتبار التحديات الاجتماعية والاقتصادية وكذلك المخاطر الأمنية التي يواجهها الأردن اليوم.
عملت المملكة الأردنية الهاشمية وقيادتها بجد في بناء الأردن وحماية حدوده السياسية السيادية وانخرطت بطريقة بناءة للغاية في جميع قضايا وطنها بشرف وكرامة على مدى المائة عام الماضية من حياة المملكة.
وفي هذا السياق يجب أن نستذكر بكل معاني الفخر ونكرم شهداء الأردن الذين ضحوا بأرواحهم من أجل نهوض وقوة وطننا الغالي وجميع الذين عملوا في بناء الدولة الأردنية ، من ملوك وأمراء بداية من جلالة الملك المؤسس عبدالله الأول وتستمر المسيرة بجهود وحكمة جلالة الملك عبدالله الثاني ليكتمل إرساء قواعد الدولة المدنية الحديثة التي تتمتع بجهود شعبية وتلاحم مابين القيادة والحكومة والمواطن .
