قال خبير الطاقة هاشم عقل، ان نظام التعرفة الكهربائية المرتبطة بالزمن يمنح المشتركين فرصة حقيقية لخفض قيمة فاتورة الكهرباء، اذا جرى تعديل نمط استهلاك الطاقة داخل المنازل، مؤكدا ان الالتزام بعدد من الخطوات البسيطة قد يحقق وفرا يصل الى 30 بالمئة.
واوضح عقل ان تحقيق هذا الوفر يعتمد على اربعة مفاتيح رئيسية، تتعلق بطريقة تشغيل الاجهزة الكهربائية، خصوصا خلال ساعات الذروة، مشيرا الى ان اكبر تاثير ياتي من حسن استخدام اجهزة التكييف.
اقرأ أيضا :
4 خطوات تقلل فاتورة الكهرباء
وبين ان الخطوة الاولى تتمثل في ضبط المكيفات على درجة حرارة تتراوح بين 24 و26 درجة مئوية، مع تشغيل خاصية التبريد المسبق قبل ساعة من بدء فترة الذروة، وتقليل تشغيل المكيفات خلال تلك الساعات او الاكتفاء بتبريد غرفة واحدة عند الحاجة، وهو ما قد يحقق وفرا يتراوح بين 10 و15 بالمئة.
واضاف ان تشغيل السخان الكهربائي خارج ساعات الذروة، سواء في ساعات الليل او الصباح، او استبداله بسخان شمسي عند الامكان، يمكن ان يخفض الاستهلاك بنسبة تتراوح بين 5 و10 بالمئة.
كما دعا الى تجميع الغسيل وتشغيل الغسالة والنشافة مرتين اسبوعيا خارج ساعات الذروة، مع تجنب استخدام النشافة الكهربائية كلما كان ذلك ممكنا، مبينا ان هذه الخطوة قد توفر ما بين 5 و8 بالمئة من استهلاك الكهرباء.
واكد ان العنصر الاكثر اهمية يتمثل في ادارة الاستهلاك خلال فترة الذروة الممتدة بين الساعة الخامسة مساء والحادية عشرة ليلا، من خلال تجنب تشغيل الاجهزة الكهربائية الثقيلة، والاكتفاء بالانارة والتلفاز وتشغيل محدود للمكيفات، وهو ما يسهم في توفير اضافي يتراوح بين 5 و10 بالمئة.
من الرابح ومن الخاسر؟
واشار عقل الى ان المستفيد الاول من التعرفة الزمنية هو المشترك القادر على تغيير نمط استهلاكه للكهرباء، خاصة اذا كان يمتلك مرونة في تحديد اوقات تشغيل السخان والغسالة والمكيفات، ما يتيح له الاستفادة من الفترات ذات التعرفة الاقل.
في المقابل، بين ان المشترك الذي يتركز معظم استهلاكه للكهرباء خلال ساعات المساء، ولا يستطيع تغيير نمط حياته او مواعيد استخدام الاجهزة الكهربائية، قد لا يستفيد من التعرفة الزمنية، بل قد ترتفع قيمة فاتورته مقارنة بالنظام التقليدي.
