شهدت بلدة النبطية الفوقا في جنوب لبنان اليوم غارات جوية نفذتها طائرات مسيرة اسرائيلية استهدفت سيارة مدنية مركونة في حي الدير، تلاها قصف مكثف طال محيط المنطقة في تطور ميداني متسارع ومقلق.
واضافت المصادر الميدانية ان الطيران الحربي المسير القى قنابل صوتية فوق البلدة تزامنا مع الغارات، ما ادى الى حالة من الهلع بين السكان المحليين الذين يتابعون بقلق تصاعد وتيرة العمليات العسكرية الاخيرة.
وبينت التقارير ان الفرق الاغاثية تعرضت لإطلاق نار مباشر اثناء محاولتها الوصول الى السيارة المستهدفة لإخماد النيران، مما حال دون تمكن طواقم الاسعاف والدفاع المدني من اداء مهامها الانسانية في الوقت المناسب.
استهدافات ميدانية واسعة وتوسع نطاق العمليات
واكدت المعلومات ان القوات الاسرائيلية لم تكتفِ باستهداف النبطية، بل شنت هجمات مماثلة في بلدات ياطر وبيت ياحون، حيث قامت بتفجير عدد من المنازل السكنية خلال ساعات الليل في اطار العمليات الجارية.
اقرأ أيضا :
وشددت التقارير على ان الاعتداءات طالت ايضا مناطق في ابل السقي، حيث تعرضت سيارة مدنية لنيران مباشرة من قبل الجنود الاسرائيليين، في حين استمرت حالة التوتر الامني في مختلف قرى الجنوب اللبناني.
واوضح مراقبون ان هذا التصعيد ياتي في سياق المواجهات المستمرة منذ اشهر على طول الشريط الحدودي، وسط مخاوف من اتساع رقعة العمليات العسكرية وتفاقم الاوضاع الانسانية والمعيشية للسكان في تلك المناطق المتضررة.
تداعيات التوتر العسكري على القرى الحدودية
وكشفت المعطيات الميدانية ان العمليات الاسرائيلية تركزت بشكل مكثف على البنية التحتية والمنازل، مما ادى الى نزوح المزيد من العائلات من القرى الحدودية بحثا عن مناطق اكثر امانا بعيدا عن دائرة الاستهداف المتواصل.
واشار خبراء عسكريون الى ان الوضع الميداني لا يزال مفتوحا على كافة الاحتمالات، في ظل استمرار التبادل الناري والتحركات العسكرية التي تشهدها القرى اللبنانية الحدودية مع تزايد وتيرة الغارات الجوية اليومية.
واختتمت التقارير بالتأكيد على ان المنطقة تعيش حالة من الترقب والحذر الشديد، مع استمرار تحليق الطائرات الاسرائيلية في الاجواء اللبنانية، مما يعيق حركة الاهالي ويشل الحياة اليومية في معظم بلدات الجنوب اللبناني.
