اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

الحكومة تسدد 1.250 مليار دينار.. وتستدين 2.075 مليار

الحكومة تسدد 1.250 مليار دينار.. وتستدين 2.075 مليار

 

سجلت الحكومة خلال الشهور الخمسة الاولى من العام الحالي اقتراضا داخليا مرتفعا عبر طرح سندات واذونات خزينة بقيمة بلغت 2.075 مليار دينار، في وقت تواصل فيه سياسة ادارة الدين العام اعتمادها على الادوات المالية المحلية لتغطية الاحتياجات التمويلية.

وبحسب بيانات وزارة المالية، فقد قامت الحكومة في المقابل باطفاء ديون بقيمة 1.250 مليار دينار خلال الفترة نفسها، ما يعكس استمرار حركة دوران الدين بين الاقتراض والسداد ضمن السوق المحلي، مع بقاء صافي الاقتراض عند مستويات ملحوظة.

كما اظهرت البيانات ان قيمة الفوائد المترتبة على سندات واذونات الخزينة التي تم طرحها خلال الشهور الخمسة الاولى من العام بلغت 427 مليون دينار، وهو ما يشير الى كلفة تمويل مرتفعة نسبيا على الموازنة العامة.

تفاصيل الاقتراض وسداد الديون خلال 5 اشهر

تشير الارقام الى ان الحكومة اعتمدت بشكل اساسي على ادوات الدين الداخلي، من خلال اصدار سندات واذونات خزينة، بهدف توفير السيولة اللازمة لتغطية النفقات العامة وسد الفجوات التمويلية في الموازنة.

وفي المقابل، جاء اطفاء ديون بقيمة 1.250 مليار دينار خلال الفترة ذاتها، ما يعني ان جزءا من الاقتراض الجديد تم توجيهه ايضا لتسديد التزامات سابقة، في اطار ادارة اعادة تمويل الدين وليس فقط زيادته.

هذا النمط من الحركة المالية يعكس اعتمادا مستمرا على ادوات الدين قصير ومتوسط الاجل، وهو ما يجعل كلفة الفوائد عاملا مؤثرا في حجم العجز المالي الفعلي.

الفوائد على الدين العام وضغط الموازنة

بلغت الفوائد المترتبة على سندات واذونات الخزينة 427 مليون دينار خلال 5 اشهر فقط، وهو رقم يعكس حجم العبء المتزايد لخدمة الدين العام على الموازنة.

وتعتبر هذه الفوائد جزءا اساسيا من النفقات الثابتة التي لا يمكن تأجيلها، ما يحد من مرونة الانفاق الحكومي في مجالات اخرى مثل المشاريع التنموية او الخدمات العامة.

ومع استمرار الاعتماد على الاقتراض الداخلي، تبقى تكلفة الفائدة عاملا محوريا في تقييم استدامة المالية العامة، خصوصا في ظل تقلبات السوق واحتياجات التمويل المتزايدة خلال العام.

رقم قياسي تاريخي لشركة SAIC الام يضع MG في صدارة مشهد السيارات العالمي إجراء رقابي جديد يطال عاملي توصيل الطعام.. والغذاء والدواء توضح قصة لها دلالات عميقة في الأردن.. حين يصبح السند الحقيقي ليس الإبن أبناء الثلاثين سنة يشكون من كثرة النسيان .. فهل هو أمر طبيعي ؟ جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى تحرك دولي ثلاثي لرفض مخططات الضم والاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة خارطة المتاهلين والمغادرين في كاس العالم تكشف ملامح الادوار الحاسمة عقبات لوجستية غير متوقعة تؤخر عودة ناقلات النفط للخدمة بعد توقف مضيق هرمز نائب سابق: يشرفني أن أكون متخلفا خطر يهدد المسجد الاقصى تراجع حاد في اعداد الحراس وتغيير قسري للواقع الميداني الحكومة تسدد 1.250 مليار دينار.. وتستدين 2.075 مليار صراع النفوذ داخل وكالة سيارات عريقة يثير المخاوف على مصير المؤسسة التاريخية... من يحمي الإرث قبل فوات الأوان؟ حراك امريكي مكثف لطي صفحة الخلاف النفطي بين بغداد واربيل قرار صيني يهز عالم السيارات.. شطب 8 شركات وإغلاق خطوط إنتاجها (أسماء) خطوات عملية لتعزيز جودة التعليم في الاغوار الشمالية مشاهد صادمة لأسير فلسطيني فقد نصف وزنه داخل سجون الاحتلال تحذير عاجل للأردنيين.. حيلة صادمة قد تكلفك الكثير الأردن يسجل أغرب دعوى شقاق ونزاع بسبب 1500 دينار شهريا نفقات تجميل مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة