اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مشاهد صادمة لأسير فلسطيني فقد نصف وزنه داخل سجون الاحتلال

مشاهد صادمة لأسير فلسطيني فقد نصف وزنه داخل سجون الاحتلال

سقط الاسير الفلسطيني عبد الله شتات مغشيا عليه لحظة تحرره من سجون الاحتلال وسط صدمة الاهل الذين لم يتعرفوا على ملامحه المتغيرة بعد رحلة قاسية من التعذيب الممنهج والحرمان الطويل من الغذاء.

واكد الاسير المحرر ان جسده فقد اكثر من خمسين كيلوغراما نتيجة سياسة التجويع المتعمدة التي تتبعها ادارة السجون حيث يقدم الطعام فقط بالقدر الذي يبقي الاسرى على قيد الحياة دون اي قيمة غذائية.

وبين شتات ان الظروف الصحية داخل الغرف المكتظة اصبحت لا تطاق في ظل غياب الرعاية الطبية وشح الادوية مما يجعل حياة المعتقلين في خطر دائم وسط تجاهل تام لكل المعايير الانسانية الدولية المعروفة.

معاناة الاسرى داخل الزنازين

واوضح الاسير ان موجات البرد تنهش اجساد المعتقلين حتى في اشهر الصيف بسبب فقدانهم للطاقة الحيوية والحرارة الداخلية جراء سوء التغذية مما يضطرهم لاستخدام الاغطية طوال الوقت لمحاولة تدفئة اجسادهم الضعيفة والمنهكة.

واضاف ان لحظة اللقاء بابنه كانت قاسية للغاية حيث لم يستطع تمييز ملامح طفله الذي كبر اثناء غيابه خلف القضبان مما يعكس حجم الفجوة النفسية والاجتماعية التي خلفتها سنوات الاعتقال في حياة العائلات.

وشدد على ان الامل الوحيد الذي يربط الاسرى بالحياة هو الدعاء والصلاة حيث يغطي المعتقلون رؤوسهم بملابسهم اثناء العبادة كي لا يرى احدهم دموع الاخر في مشاهد تعبر عن عمق الالم والقهر اليومي.

واقع الاعتقال الاداري

واشار شتات الى ان ابنته حنان استقبلته بشجاعة كبيرة رغم حزنها الطويل على غيابه في الاعياد والمناسبات مؤكدة انها تحدت الصعاب طوال فترة اعتقاله الطويلة حتى تمكنت من حفظ اجزاء من القرآن الكريم.

واظهرت التقديرات الحقوقية ان عدد المعتقلين في سجون الاحتلال تجاوز تسعة الاف اسير بينهم الالاف محتجزون تحت بند الاعتقال الاداري التعسفي دون توجيه لوائح اتهام واضحة او تحديد سقف زمني محدد لحريتهم.

وكشفت التقارير ان سياسات التنكيل والتعذيب المتبعة بحق الفلسطينيين تهدف الى كسر ارادتهم واذلالهم بكل الوسائل المتاحة مما يضع المجتمع الدولي امام مسؤولية اخلاقية وقانونية عاجلة للتدخل وانقاذ حياة هؤلاء الاسرى المنسيين.

جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى تحرك دولي ثلاثي لرفض مخططات الضم والاستيطان في الاراضي الفلسطينية المحتلة خارطة المتاهلين والمغادرين في كاس العالم تكشف ملامح الادوار الحاسمة عقبات لوجستية غير متوقعة تؤخر عودة ناقلات النفط للخدمة بعد توقف مضيق هرمز نائب سابق: يشرفني أن أكون متخلفا خطر يهدد المسجد الاقصى تراجع حاد في اعداد الحراس وتغيير قسري للواقع الميداني الحكومة تسدد 1.250 مليار دينار.. وتستدين 2.075 مليار صراع النفوذ داخل وكالة سيارات عريقة يثير المخاوف على مصير المؤسسة التاريخية... من يحمي الإرث قبل فوات الأوان؟ حراك امريكي مكثف لطي صفحة الخلاف النفطي بين بغداد واربيل قرار صيني يهز عالم السيارات.. شطب 8 شركات وإغلاق خطوط إنتاجها (أسماء) خطوات عملية لتعزيز جودة التعليم في الاغوار الشمالية مشاهد صادمة لأسير فلسطيني فقد نصف وزنه داخل سجون الاحتلال تحذير عاجل للأردنيين.. حيلة صادمة قد تكلفك الكثير الأردن يسجل أغرب دعوى شقاق ونزاع بسبب 1500 دينار شهريا نفقات تجميل مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الحضري ينتقد الأداء والتجهيز البدني لـ "النشامى": كأس العالم ليس للمشاركة المشرفة مدينة صور اللبنانية تنفض غبار الحرب وتستعد لاستعادة نبض الحياة من تحت الركام جمجمة مجاهد بني مفلح تكشف فظائع سجون الاحتلال بعد تحرره قطر: ضبط 25 شخصا عقب مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين