كشفت تقارير حديثة عن بدء واشنطن اجراءات عملية لتقليص عدد طائرات التزود بالوقود التابعة لها في مطار بن غوريون وذلك استجابة لطلب اسرائيلي ملح يهدف الى تخفيف الازدحام الخانق داخل المرافق الجوية الحيوية.
واوضحت المصادر ان هذه الخطوة لا تعني باي حال من الاحوال تراجعا في الحضور العسكري الامريكي بالمنطقة بل تهدف الى اعادة توزيع الطائرات في مواقع بديلة لضمان سير العمليات اللوجستية بكفاءة عالية.
اقرأ أيضا :
وبينت التقارير ان التكدس العسكري تسبب في ضغوط تشغيلية هائلة على المطار مما دفع شركات الطيران الاسرائيلية لنقل جزء من اسطولها الى مطارات اوروبية لتفادي الخسائر المالية الفادحة التي تكبدتها خلال الفترة الماضية.
تداعيات التواجد العسكري على حركة الملاحة الجوية
واكدت المعطيات ان استمرار الوضع كان سيؤدي الى خسائر اقتصادية تقدر بمليارات الشواكل نتيجة تعطل حركة السفر المدني وتراجع الايرادات التشغيلية للمطار الذي تحول الى مركز رئيسي للعمليات العسكرية الامريكية منذ اشهر طويلة.
وشدد خبراء الطيران على ان المشهد السريالي الذي يظهر فيه المطار خاليا من الطائرات المدنية ومكتظا بالقطع العسكرية اثار انتقادات واسعة داخل الاوساط الاسرائيلية حول جدوى هذا الانتشار المكثف وتأثيراته المباشرة على الاقتصاد.
واضافت التحليلات ان التطورات الاخيرة تأتي في سياق مساع دبلوماسية تهدف الى تهدئة التوترات الاقليمية وهو ما قد يفسر المرونة الجديدة في التعامل مع الوجود العسكري الاجنبي داخل المطارات المركزية في تل ابيب.
