لقي شاب فلسطيني مصرعه واصيب ثلاثة اخرون بينهم طفل جراء هجمات مسلحة نفذها مستوطنون في محافظتي قلقيلية والقدس وسط تصاعد لافت في وتيرة الاعتداءات الميدانية التي تستهدف المدنيين العزل في مختلف مناطق الضفة الغربية.
واكدت مصادر طبية في مستشفى درويش نزال ان الشاب عمر الطوباس فارق الحياة متاثرا باصابته بطلق ناري في الراس خلال هجوم شنه مسلحون على قرية حجة مما ادى لوفاته على الفور.
واضافت جمعية الهلال الاحمر الفلسطيني ان طواقمها تعاملت مع ثلاثة مصابين اخرين جراء نفس الاعتداء الوحشي ونقلتهم الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم وسط حالة من الغضب والتوتر الشديد التي تخيم على المنطقة.
استمرار التضييق والاعتداءات الميدانية
وبينت محافظة القدس ان شابا تعرض لاعتداء بالضرب المبرح من قبل مستوطنين اثنين مما تسبب له بكسر في اليد واصابة بليغة في العين استدعت تدخلا جراحيا عاجلا في ظل استمرار مسلسل الانتهاكات.
وشددت التقارير الميدانية على ان مدن الضفة والقدس تعيش تحت وطاة اقتحامات مستمرة تنفذها قوات الاحتلال تتخللها مواجهات واطلاق رصاص حي وقنابل غاز مسيل للدموع تجاه المواطنين في مختلف القرى والبلدات الفلسطينية.
واوضحت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ان وتيرة عنف المستوطنين شهدت ارتفاعا قياسيا منذ اكتوبر الماضي حيث وثقت الاف الاعتداءات التي اسفرت عن شهداء وتهجير قسري للسكان وتوسيع الرقعة الاستيطانية بشكل مخالف.
قرارات هدم وتهجير قسري
وكشفت محافظة القدس عن تلقي اصحاب خمسة منازل فلسطينية شمال المدينة اخطارات نهائية تقضي باخلاء منازلهم خلال فترة زمنية وجيزة لا تتجاوز اليومين تمهيدا لعمليات الهدم والتجريف التي تنفذها سلطات الاحتلال.
واشارت المصادر ذاتها الى ان المنازل المهددة بالهدم تتوزع بين محيط حاجز جبع وضاحية الاقباط في بلدة الرام حيث تم منح مهلة قصيرة لاصحابها لاخلاء الممتلكات قبل البدء في عمليات الهدم الفوري.
وذكرت المعطيات الرسمية ان قوات الاحتلال نفذت عشرات عمليات الهدم والتجريف للمنشات الفلسطينية في القدس خلال الشهر الماضي ضمن سياسة ممنهجة تهدف الى التضييق على الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة ومحيطها.
