تلقى المنتخب الوطني للشباب خسارة قاسية بهدف وحيد امام نظيره الطاجيكي مساء الاحد على ارضية ستاد خليفة الرياضي في البحرين، ضمن منافسات الجولة الختامية الحاسمة من تصفيات كاس اسيا للشباب تحت عشرين عاما.
واوضحت النتائج ان هذا الفوز منح المنتخب الطاجيكي افضلية مؤقتة، بينما تجمد رصيد منتخبنا بانتظار ما ستسفر عنه المواجهة المرتقبة بين البحرين وافغانستان، والتي ستحدد بشكل نهائي ملامح المتأهل عن هذه المجموعة الصعبة.
وكشفت حسابات التاهل ان مصير التاهل لم يعد بيد لاعبينا بشكل كامل، حيث تترقب الجماهير صافرة نهاية مباراة البحرين وافغانستان لمعرفة هوية المنتخب الذي سينتزع بطاقة العبور الرسمية الى النهائيات القارية المنتظرة.
نظام التصفيات وموقف المنتخبات
وبينت لوائح البطولة ان التصفيات تشهد مشاركة واسعة تصل الى اثنين وثلاثين منتخبا، تم تقسيمها الى ثماني مجموعات متوازنة، ليتنافس الجميع على خطف بطاقات التاهل المباشر الى جانب افضل سبعة منتخبات حلت في الوصافة.
واشار القائمون على البطولة الى ان نظام التنافس يهدف الى رفع مستوى الاداء، حيث سيتم ترحيل المنتخبات التي حلت في المركز الاخير الى مرحلة التطوير في النسخ القادمة لضمان رفع جودة كرة القدم.
واكد المحللون ان الخسارة الاخيرة تضع الجهاز الفني امام تحديات كبيرة لتحليل الاخطاء الدفاعية التي ادت لاهتزاز الشباك في توقيت قاتل، والعمل على اعادة ترتيب الاوراق الفنية للمرحلة المقبلة من الاستحقاقات الدولية القادمة.
