اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مواطنون امريكيون في الضفة الغربية تحت رحمة اعتداءات المستوطنين

مواطنون امريكيون في الضفة الغربية تحت رحمة اعتداءات المستوطنين

كشفت المسنة منى عياد تفاصيل الاعتداء الوحشي الذي تعرضت له مع شقيقتها أثناء محاولتهما الوصول إلى أرض العائلة في بلدة سلواد. مؤكدة أن الجنسية الامريكية لم توفر لهما أي حماية تذكر أمام غطرسة المستوطنين.

واضافت عياد أن زوجها أفنى عمره في زراعة هذه الأرض قبل أن يقتحمها مستوطن بخيمته وقطيعه. مبينا أن المعتدين استخدموا العصي الغليظة لضربهما وسلب ممتلكاتهما الشخصية في مشهد يعكس غياب أي رادع قانوني حقيقي.

واكدت أن التجربة المريرة التي عاشتها مع شقيقتها عالية تكررت مع عائلات أخرى في الضفة الغربية. موضحة أن الشعور بالخذلان من السفارة الامريكية دفع الكثيرين للاعتقاد بأن السياسة الامريكية والاسرائيلية تعملان ضمن مسار واحد.

مخاطر استيطانية متصاعدة

وبينت عياد أن التوجه لقطف التين تحول إلى رحلة محفوفة بالمخاطر. موضحة أن المستوطنين الملثمين لم يراعوا كبر سن السيدتين. حيث انهالوا عليهما بالضرب المبرح وتركوا آثار كدمات واضحة على أجسادهما الضعيفة بشكل مؤسف.

واوضحت عالية أنها اضطرت للهروب تحت وطأة الرعب والآلام الشديدة في ركبتيها. مشيرة إلى أنها ظلت تلوح للسيارات العابرة في الشارع الرئيسي حتى تمكنت من النجاة بنفسها بعد رحلة شاقة مليئة بالخوف والترقب.

واضافت أن السفارة الامريكية لم تبادر بالتواصل معهما أو تقديم أي دعم. مبينا أن المواطنتين لم تطلبا العون أيضا لعدم ثقتهما في قدرة واشنطن على توفير الحماية المطلوبة للمواطنين الفلسطينيين الذين يحملون جنسيتها في هذه المناطق.

حصار مستمر ومعاناة مضاعفة

وكشفت تجربة المواطن لؤي أبو ريدة عن مفارقات صادمة. موضحا أن سفارة بلاده ادعت أن وجود جيش الاحتلال أمام منزله يهدف لحمايته. بينما يرى أبو ريدة أن هذا الوجود هو الذي يقيد حركته ويحاصره فعليا.

واضاف أن عائلته تعيش منذ شهر تحت حصار خانق تفرضه قوات الاحتلال. مبينا أن المراسلات مع أعضاء الكونغرس لم تثمر عن أي تغيير ملموس على أرض الواقع. حيث استمر المستوطنون في التحرك بحرية في محيط منزله.

واكد أن هذه السياسات تعزز شعور الفلسطينيين الامريكيين بأنهم متروكون لمصيرهم. موضحا أن المطالبات بفتح الطرق أو تأمين حرية الحركة لا تلقى سوى وعود دبلوماسية لا ترقى لمستوى التهديدات اليومية التي يواجهونها من المستوطنين.

سلسلة من الانتهاكات

واظهرت تقارير منظمة داون الأمريكية استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين الامريكيين منذ عام 2003. مبينة أن وتيرة هذه الانتهاكات ارتفعت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة. مما يضع علامات استفهام كبيرة حول الموقف الامريكي الرسمي.

واضافت التقارير أن مشاريع القرارات التي يقودها سيناتورات مثل كريس فان هولن تطالب بتقديم معلومات واضحة حول التحقيقات في هذه الجرائم. مبينا أن هناك قائمة طويلة من الضحايا الذين سقطوا برصاص الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية.

واكدت أن الضحايا شملوا أطفالا وناشطين وصحفيين مثل شيرين أبو عاقلة. موضحة أن هذه الحالات الموثقة تفرض على وزارة الخارجية الامريكية مسؤولية أخلاقية وقانونية تجاه مواطنيها الذين يتعرضون للقتل والاعتداء في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

مواقف واشنطن تحت المجهر

وكشفت السفارة الامريكية في ردها المكتوب أنها تجري حوارا منتظما مع شركائها لتعزيز الاستقرار. مبينة أن الولايات المتحدة تدين العنف الصادر من أي طرف. وتدعم إجراء تحقيقات مناسبة ومساءلة قانونية للمسؤولين عن هذه الجرائم.

واضافت الخارجية الامريكية أن إدارة الرئيس ترمب تتابع الوضع عن كثب وتلتزم بمساعدة مواطنيها. مبينا أن هذه التصريحات تظل في نظر الكثير من الفلسطينيين الامريكيين مجرد كلمات إنشائية لا تحميهم من اعتداءات المستوطنين اليومية.

واكد المحلل رائد نعيرات أن التركيز الدبلوماسي على بلدات معينة يحمل رسائل سلبية. موضحا أن ذلك يكرس فكرة أن الفلسطيني الامريكي هو الوحيد المستحق للالتفات. بينما المطلوب هو موقف مبدئي يدين منظومة الاستيطان ككل.

رسائل سياسية مقلقة

وبين نعيرات أن زيارة السفير هاكابي لترمسعيا كانت محاولة لصناعة رواية جديدة. موضحا أن وصف المعتدين بأنهم حفنة أو مجموعة هو محاولة لعزل أفعالهم وتصويرها كحالات استثنائية بدلا من الاعتراف بكونها جزءا من سياسة ممنهجة.

واضاف أن الوجود الاستيطاني في جوهره يحتاج إلى شرعنة عبر هذه التصريحات. مبينا أن الفلسطينيين الامريكيين يشكلون شريحة واسعة في بلدات مثل سلواد وسنجل. وهم يدركون أن جنسيتهم ليست درعا واقيا في ظل الانحياز السياسي الواضح.

واكد أن الصراع لا ينبغي اختزاله في هوية الضحية. موضحا أن الاعتداء هو استهداف للهوية الفلسطينية والأرض. مما يستوجب مواقف دولية حازمة تتجاوز لغة الإدانة الخجولة التي لا توقف تغول الاستيطان على حياة المواطنين وممتلكاتهم.

قرار حكومي جديد لتخفيف كلف الشحن البحري ومنع ارتفاع اسعار السلع تفاصيل صادمة لترحيل ناشط بريطاني بعد احتجازه من قبل مستوطنين في الضفة الغربية الأردن يقرر تزويد لبنان بالغاز الطبيعي عبر ميناء العقبة.. تفاصيل الالية من غرفة دوقة الى العالمية.. كيف اصبح شاي بعد الظهيرة طقسا بريطانيا عابرا للحدود حرب الرموز.. لماذا يلاحق الاحتلال ذاكرة الشهداء في شوارع الضفة؟ تثبيت حصة الاردن من الحج عند 8 الاف حاج.. بدء التسجيل الكترونيا توقعات موسم الشتاء المقبل في الأردن وبلاد الشام فاجعة في غزة استهداف سيارة ينهي حياة اب وابنته في حي النصر تحرك اهلاوي حاسم لتعزيز الصفوف بصفقة دفاعية جديدة وفاة شخص بعد اضرام النار في نفسه شمال اربد.. والامن يباشر التحقيق الأردن يعزي مصر بضحايا حادث انقلاب حافلة معتمرين قرب مكة بدء تقديم طلبات التجسير للجامعات الاردنية 2026 عمان تستضيف نخبة ابطال الكاراتيه في حدث قاري استثنائي خلف الستار الوبائي في السودان: حقيقة تفشي الكوليرا المكتوم مواطنون امريكيون في الضفة الغربية تحت رحمة اعتداءات المستوطنين مطالب نيابية بتغليظ عقوبات مروجي المخدرات والمهربين.. وضبط 112 قضية كريستال الأردن يقر تعليمات جديدة لحماية ذوي الاعاقة في السفر الجوي.. تعرف على حقوق المسافرين تعثر مفاجئ لمنتخب الشباب في تصفيات كاس اسيا تحولات ديموغرافية في العراق: تراجع معدلات الخصوبة وانحسار حجم الاسرة