سجلت مدينة غزة اليوم الاحد فاجعة انسانية جديدة اثر غارة شنتها طائرة مسيرة اسرائيلية استهدفت سيارة مدنية في حي النصر ما ادى الى استشهاد المواطن يوسف عكيلة وابنته وفاء على الفور.
واكدت طواقم الاسعاف ان القصف المباشر لم يكتف بقتل الاب وابنته بل تسبب في وقوع اصابات اخرى في صفوف المارة الذين كانوا يتواجدون في محيط المنطقة المستهدفة وسط حالة من الذعر الكبير.
وكشفت تقارير ميدانية ان الهجوم ياتي في اطار سلسلة من العمليات العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال في قطاع غزة رغم وجود اتفاق لوقف اطلاق النار يفترض به حماية المدنيين من القصف.
تصاعد وتيرة الهجمات الاسرائيلية في عموم القطاع
وبينت مصادر محلية ان حصيلة المصابين في غزة ارتفعت اليوم لتصل الى خمسة عشر شخصا نتيجة غارات جوية وقصف مدفعي طال مناطق متفرقة من القطاع شملت خان يونس ودير البلح ومخيم الشاطئ.
واوضحت المعطيات الميدانية ان قوات الاحتلال استهدفت خيام النازحين في خان يونس جنوبا اضافة الى قصف مبنى تجاري في حي التفاح ما اسفر عن اصابات بليغة بين صفوف المدنيين العزل في تلك المناطق.
وشددت مصادر طبية على ان الوضع الصحي في المستشفيات يزداد سوءا مع تدفق الجرحى الذين يعانون من اصابات خطيرة نتيجة استخدام المسيرات في استهداف التجمعات المدنية المكتظة في مخيمات القطاع المختلفة.
خروقات مستمرة للهدنة وتوسع في العمليات الميدانية
واضافت تقارير ان الاحتلال يواصل توغله البري في محيط مدينة دير البلح وسط القطاع مستخدما اليات عسكرية ثقيلة وقذائف مدفعية تستهدف منازل المواطنين والمناطق الزراعية القريبة من خطوط التماس المزعومة مؤخرا.
واظهرت الاحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة ان خروقات الاحتلال لاتفاق وقف اطلاق النار ادت منذ اندلاع الاحداث الى استشهاد اكثر من الف وثلاثمائة فلسطيني واصابة الاف اخرين في ظل صمت دولي مطبق.
واشار مراقبون الى ان جيش الاحتلال يسيطر فعليا على مساحات شاسعة تقدر بسبعين بالمئة من مساحة القطاع رغم وجود تفاهمات سابقة تقضي بانسحاب القوات من المراكز السكنية والمناطق الحيوية المكتظة بالسكان.
