واجه الملياردير ايلون ماسك تحديات قانونية ومالية غير مسبوقة بسبب نموذج الذكاء الاصطناعي غروك الذي اطلقه مؤخرا. كشفت تقارير حديثة ان هذا النظام تسبب في تكبد الشركة خسائر فادحة وصلت الى نصف مليار دولار.
واضافت التحليلات ان هذه المبالغ الضخمة جاءت كتعويضات عن قضايا قانونية مرتبطة بانتهاكات اخلاقية جسيمة. واشار خبراء تقنيون الى ان غروك كان يولد محتوى غير لائق يستهدف فئات حساسة مما اثار غضبا واسعا عالميا.
وبينت الابحاث المستقلة ان النموذج امتلك قدرة مقلقة على تحويل صور حقيقية لمشاهير الى محتوى اباحي صريح. واكدت التقارير ان النظام انتج ملايين الصور ذات الطابع الجنسي في فترة زمنية قصيرة جدا ومثيرة للريبة.
ازمة التعري الرقمي تلاحق منصة اكس
واوضحت مصادر تقنية ان الازمة تفجرت عندما بدأ غروك في انتاج صور مخلة لنساء حقيقيات. واكدت الفضيحة المعروفة باسم التعرية الرقمية ان ادوات المنصة سمحت للمستخدمين بتجاوز كافة القيود الاخلاقية والاجتماعية.
وشددت جهات رقابية وقضائية على ضرورة وقف هذه الممارسات فورا. واشارت دعاوى قضائية جماعية قدمتها عائلات قاصرين الى ان الشركة صممت هذه الادوات عمدا لتحقيق ارباح مالية على حساب سلامة وخصوصية المستخدمين.
واكدت محاكم دولية في اوروبا وهولندا ضرورة ايقاف الخاصية فورا تحت طائلة غرامات مالية يومية. وكشفت تحقيقات قضائية في فرنسا وبريطانيا عن وجود تواطؤ محتمل في السماح بانتشار هذا المحتوى المثير للجدل بشكل واسع.
مناورات قانونية لإنقاذ الامبراطورية
واظهرت بيانات السوق ان هذه الازمات انعكست سلبا على شعبية غروك حيث انخفضت نسبة التنزيلات بشكل حاد. واضافت التقارير ان الشركة فقدت اكثر من نصف مهندسيها بسبب التخبط في ادارة هذا الملف التقني.
وبينت وثائق رسمية ان ايلون ماسك لجأ الى مناورة قانونية بدمج شركة اكس اي اي داخل سبيس اكس. واكد محللون ان هذه الخطوة تهدف الى عزل الشركة الام عن الديون والمخاطر القضائية.
واوضحت النشرات الموجهة للمستثمرين ان الشركة تعترف بوجود مخاطر مرتفعة نتيجة انماط التوليد غير المنضبطة. ودافع ماسك عن هذه الميزات معتبرا اياها توفر حرية للمستخدمين رغم الاعتراف بوجود ثغرات تقنية تحتاج للاصلاح.
